استقبل المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، الدكتور محمد كركي، صباح اليوم، رئيس اتحادات ونقابات قطاع النقل البري الحاج بسام طليس، في لقاء خُصّص لبحث معاناة السائقين العموميين المشمولين بالضمان الاجتماعي، وما يواجهونه يومياً من عراقيل إدارية ومالية وصحية.
اللقاء شكّل محطة صريحة للحديث عن الروتين القاتل والبيروقراطية الخانقة التي تعرقل معاملات السائقين، لا سيما في ما يتعلق بدفع الاشتراكات، وإنجاز المعاملات الصحية، والحصول على براءات الذمة، حيث شدّد الطرفان على ضرورة تسهيل الإجراءات وفتح الأبواب أمام السائقين بدل إقفالها بوجههم.
كما جرى التوقف عند قضية توقيف السيارات العمومية لأسباب التحقيق والتفتيش، وضرورة إيجاد حل عادل يحفظ حقوق السائقين ويمنع قطع أرزاقهم تحت أي ذريعة.
وأكد المجتمعون أن السائقين العموميين ليسوا مواطنين من درجة ثانية، وأن من حقهم أن يُعاملوا داخل مراكز الضمان بالاحترام اللائق، أسوةً بسائر المضمونين، تقديراً لدورهم الحيوي في خدمة الناس وتحريك عجلة الاقتصاد.
بدوره، أعلن الدكتور كركي عن تشكيل لجنة داخلية خاصة لمتابعة أوضاع السائقين العموميين من مختلف الجوانب، مؤكداً أن أبواب الضمان ستبقى مفتوحة أمام هذه الشريحة الكادحة، وأن التواصل والتنسيق مع ممثلي قطاع النقل البري سيكون مباشراً ومستمرّاً، لضمان حقوق السائقين وتأمين التقديمات التي يستحقونها بكرامة وعدالة.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
