أجرى رئيس الحكومة نواف سلام تعديلاً على برنامج جولته المرتقبة في الجنوب، مضيفاً بلدة عيتا الشعب إلى محطات الزيارة، بعدما كانت الجولة تقتصر على عين إبل ورميش المتجاورتين.
وجاءت هذه الخطوة بعد التقرير الذي عرضته “ZNN” وسلّط الضوء على الأوضاع الميدانية والإنسانية في البلدة الحدودية، وما تعانيه من أضرار كبيرة وحاجات إنمائية وخدماتية ملحّة، أسوةً بباقي البلدات المتضرّرة في المنطقة.
ومن المقرّر أن يطّلع سلام خلال زيارته على حجم الخسائر ويستمع إلى مطالب الأهالي والفاعليات المحلية، في إطار جولة تهدف إلى تقييم الاحتياجات وتسريع خطط الدعم وإعادة الإعمار.
وتُعدّ إضافة عيتا الشعب مؤشراً إلى تفاعل رسمي مع الصوت الإعلامي والمطالب الشعبية، ورسالة تؤكد شمولية المتابعة الحكومية لكافة القرى الحدودية دون استثناء.

