حارة صيدا | ZNN – تغطية إعلامية: محمود شحادي، صابرين محمودي
بموكبٍ غصّت به القلوب قبل الساحات، شيّعت حركة أمل وجمعية كشافة الرسالة الإسلامية (الدفاع المدني)، شهداء المجزرة الصهيونية الغادرة التي استهدفت سيارة إسعاف في بلدة زوطر الشرقية، وذلك في بلدة حارة صيدا.

الصلاة والوداع:
أمَّ الصلاة على الجثامين الطاهرة المسؤول الثقافي المركزي لحركة أمل، المفتي القاضي الشيخ حسن عبد الله، بحضور رئيس المكتب السياسي للحركة الحاج جميل حايك، المفوض العام لكشافة الرسالة الإسلامية قاسم عبيد ، ولفيف من العلماء، وقيادات من المكتب السياسي وقيادة إقليم الجنوب، إلى جانب عوائل الشهداء وحشود شعبية وكشفية ضاقت بها المنطقة.
وديعة الأرض:
وُري الشهداء الخمسة (قائد فوج، قائد فرقة، و3 عناصر دفاع مدني) الثرى كوديعة في جبانة بلدة حارة صيدا، وسط أجواء من الحزن والفخر بتضحيات هؤلاء الشباب الذين بذلوا أرواحهم وهم يبلسمون جراح أهلهم تحت النار.

إن دماء هؤلاء “الرساليين” ستبقى الشاهد الأكبر على وحشية العدو وعلى إرادة الحياة والصمود لدى أبناء هذا الوطن.
الرحمة للشهداء الأبرار.. ولكم من بعدهم طول البقاء.
