الشيخ عباس الجوهري يكسر “قيد المعارضة”.. نعم لـ “المقاومة” بوجه “محور تل أبيب” ولا للحرب على إيران!
بيروت | رصد – ZNN
في موقفٍ وُصف بـ “الوطني المشرّف” والمفصلي، أحدث الشيخ عباس الجوهري، المعروف تاريخياً بمواقفه المعارضة لسياسات حزب الله، خرقاً كبيراً في المشهد السياسي اللبناني، معيداً تصويب البوصلة نحو الثوابت الوطنية في ظل العدوان الراهن.
المقاومة شرفٌ لا يُستبدل:
خلال حواره مع الإعلامي آدم شمس الدين على قناة الجديد ، كان الجوهري حاسماً في رفضه “لعبة المصطلحات”، مؤكداً بلهجة واثقة: “لا أحد يستطيع منعي من ذكر كلمة مقاومة واستبدالها بحزب الله”. وأضاف بوضوح أن المقاومة في الجنوب هي “شرفنا جميعاً”، وهي الدرع الذي يدافع عن الأرض والوطن والكرامة.
لا للمؤتمرات الانعزالية:
غمز الجوهري من قناة من يعقدون “المؤتمرات الانعزالية” ويواجهون المقاومة بكل الوسائل، مشدداً على أن معارضته السياسية الداخلية شيء، والارتهان للخارج شيء آخر. وقال كلمته المدوية: “معارضتي السياسية لا يمكن أن تأخذني إلى محور تل أبيب”.
الانحياز للأهل والبيئة:
في لحظة وجدانية وطنية، أعلن الجوهري رفضه التام للوقوف ضد أهله وبيئته وشعبه الذين يقدمون التضحيات بين شهيد ونازح، مؤكداً أن قناعاته الوطنية تمنعه من الانجرار خلف “الحرب الأمريكية الإسرائيلية” التي تستهدف المنطقة، لا سيما إيران.
يُسجل للشيخ الجوهري هذا الموقف الذي يثبت أن “التباين في السياسة لا يعني الخيانة في الوطن”. إن تمايزه اليوم يعكس نضجاً سياسياً يرفض الاصطفاف مع العدو تحت ذريعة الخصومة المحلية، ويؤكد أن هوية الجنوب المقاومة هي القاسم المشترك الذي يلتقي عنده الجميع وقت الشدائد.
