خلال تقديمه واجب العزاء بالشهيدة الصحافية آمال خليل، أكد عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل، الحاج خليل حمدان، أن استهداف الصحافيين بات نهجاً صهيونياً مألوفاً يهدف إلى “إسكات الشاهد” وتغييب الحقائق التي تفضح مجازر الاحتلال في لبنان.
أبرز ما جاء في تصريح حمدان:
تصفية الشاهد: اعتبر حمدان أن العدو يسعى لإزاحة الإعلاميين عن الميدان لأنهم الحقيقة التي تطارده، مشدداً على أن الشهيدة آمال خليل قدمت أغلى ما تملك في مرحلة دقيقة من تاريخ الوطن.
هوية الشهادة في الإعلام: دعا حمدان الإعلام اللبناني الرسمي إلى تسمية الأمور بمسمياتها وإطلاق لقب “شهداء” على الذين يرتقون بنيران العدو، بدلاً من مصطلحات التجهيل، مؤكداً ضرورة تبيان أن العدو هو من قام بعملية “تصفية متعمدة”.
عرقلة الإنقاذ “مأساة”: كشف حمدان عن مأساة إنسانية رافقت استهداف الزميلتين خليل وفرج، حيث مُنع الصليب الأحمر والدفاع المدني من التدخل الفوري، وتأخر إعطاء الإذن الأمني للإنقاذ، مما أدى إلى ارتقاء آمال خليل متأثرة بجراحها.
واجب الانحياز للمقاومة: طالب حمدان المسؤولين وأصحاب الرأي بالانحياز التام للشهداء الذين ضحوا بأنفسهم، معتبراً تضحياتهم “عبرة” لكل من يتنصل من واجب المقاومة ومواجهة العدوان.
وختم حمدان مؤكداً أن الصحافي المقاوم يمثل أسمى درجات التضحية، فهو الذي يستشهد وفي يده سلاح الكلمة الذي يكشف زيف الاحتلال وجرائمه.
