دعا النائب بلال الحشيمي إلى حسم ملف الامتحانات الرسمية، مطالباً وزيرة التربية ريما كرامي بموقف واضح، ومناشداً رئيس الحكومة نواف سلام عقد اجتماع تربوي طارئ لاتخاذ قرار نهائي بشأنها.
واعتبر الحشيمي، في بيان، أنّ “استمرار حال عدم الوضوح في إدارة ملف الامتحانات لم يعد مقبولاً”، مشيراً إلى وجود قلق حقيقي في الشارع التربوي وإرباك واضح يتطلب مقاربة أكثر دقة، خصوصاً في ما يتعلق بالامتحانات والدروس ومصير العام الدراسي.
وقال: “نشهد كثافة في المواقف الإعلامية مقابل غياب القرارات التنفيذية الواضحة، ما يزيد من حال الانتظار والضبابية”، لافتاً إلى أنّ الطلاب بحاجة إلى رؤية واضحة، والأساتذة إلى إطار منظّم، فيما ينتظر الأهالي إجابات دقيقة.
وأشار إلى أنّ “أكثر من 1156 مدرسة وثانوية و75 معهداً وُضعت في خدمة الإيواء، وقد استُخدم عدد كبير منها فعلياً، فيما لا يزال جزء مهم خارج الخدمة التعليمية”، مضيفاً أنّ “بقاء نحو 25 يوماً فقط من الوقت التعليمي الفعلي يبرز تفاوتاً واضحاً بين الطلاب في إنجاز المناهج، ما يطرح تحدياً على مستوى العدالة التربوية”.
وأضاف: “بدلاً من حسم ملف شهادة البكالوريا، جرى فتح نقاش حول الشهادة المتوسطة، رغم تجميد هذا الملف لسنوات، ما يثير التباساً لدى الطلاب والأهالي”، مشدداً على أنّ الأولوية يجب أن تكون لمعالجة استحقاق البكالوريا قبل أي ملفات أخرى.
وتوجّه إلى وزيرة التربية بالقول: “المطلوب اليوم قرار واضح وصريح يصدر فوراً، ليتمكن الأستاذ من تنظيم تدريسه، والطالب من تحديد مسار دراسته، والأهل من متابعة أبنائهم، والمدارس من إدارة عامها بشكل سليم”.
وختم الحشيمي بالدعوة إلى عقد اجتماع تربوي طارئ يضم المعنيين كافة، بهدف توحيد الرؤية واتخاذ قرار نهائي وواضح بشأن الامتحانات، ولا سيما البكالوريا، بما يحقق العدالة بين الطلاب ويعكس الواقع الفعلي للعام الدراسي.
