قال عضو كتلة الكتائب النيابية النائب نديم الجميّل، في حديث عبر منصة “تفاصيل”، ان خطوة التفاوض جاءت متأخرة سنوات طويلة، مشيرا الى ان كل ما طلبته الدولة اللبنانية من إسرائيل كان منصوصا عليه في اتفاق 17 أيار الذي صوّت عليه مجلس النواب.
وأوضح ان المسار الذي رُفض عام 1983 يُعاد اليوم ترميمه، مؤكدا ان تطبيق ذلك الاتفاق كان سيجنّب لبنان الدمار والخراب، ويضع الاقتصاد والسياسة في موقع مختلف تماما.
ولفت الى ان ما يجري من تدمير شامل للجنوب هو جريمة كبرى بحق لبنان، وان تهجير الجنوبيين سينعكس سلبا على الاقتصاد والتوظيف والتعليم وقد يؤدي الى انفجار داخلي، مشيرا الى ان حزب الله أعطى مبررات لاسرائيل لفعل ذلك.
وشدد على ان الرئيس بشير الجميّل لم يرفض توقيع اتفاق السلام، بل وضع شروطا أساسية أبرزها إشراك الشريك السني وتحقيق تحصين داخلي، معتبرا ان ما يقوم به الرئيس عون ونواف سلام ونبيه بري يصب في مصلحة لبنان.
واكد انه لا يمكن العيش في دولة بسلاحين معتبرا ان نزع السلاح لم يُعالج بجدية، وان تغطية الحزب من قبل بعض المسؤولين جريمة.
وقال ان حزب الله إن لم يسلم سلاحه فهو يورّط لبنان، مؤكدا انه ليس حزبا لبنانيا وان صواريخه ليست لبنانية.
ولفت الى ان لبنان تحررعام 2000 وإذ بذرائع المزارع وتلال كفرشوبا تظهر لتبرير الابقاء على السلاح، متسائلا: هل استُعملت الصواريخ لتحرير تلك الاراضي؟
وأكد ان الهدف اليوم هو تأمين مصلحة لبنان كما فعلت الاردن وسوريا، لا ان يكون رهينة للنظام الايراني.
وختم متوجها الى أهالي الجنوب بالسؤال: هل تقبلون تدمير منازلكم بعد عشرين عاما من أجل إيران والخامنئي؟
