زهران يكشف كواليس “بيان الرد”: بري يرفض كسر الجرة مع عون.. والمفاوضات الحقيقية في “إسلام آباد”!
في إضاءة جديدة على التوترات الأخيرة بين المقرين الرئاسيين في بعبدا وعين التينة، كشف المدير العام لمركز الارتكاز الإعلامي، سالم زهران، عن كواليس صدور البيان الأخير عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب نبيه بري، والذي رد فيه على تصريحات رئيس الجمهورية جوزاف عون.
وأوضح زهران، الذي كان حاضراً لحظة كتابة البيان، أن الرئيس بري صاغ الرد في “ثوانٍ معدودة”، مشيراً إلى أن الهدف لم يكن التصعيد السياسي بل “تصحيح مغالطات” وردت في كلام الرئيس عون أمام الهيئات الاقتصادية.
علاقة بعبدا وعين التينة
وفيما يخص شكل العلاقة بين الرئاستين، نقل زهران عن الرئيس بري تأكيده أن “الجرة مع الرئيس عون لم ولن تنكسر”، مشدداً على أن الحفاظ على التوازنات الداخلية يمثل “خطاً أحمر” لدى رئيس المجلس. وأشار زهران إلى أن بري يعتبر نفسه “العراب” للقاء الرئاسي الثلاثي الموعود، بهدف توحيد الرؤية حول نقاط التفاوض، لافتاً إلى أن اقتراح “هدنة الشهر” كان مبادرة من بري نفسه، إلا أن استمرار العمليات العسكرية حال دون نضوج ظروف اللقاء حتى الآن.
وفيما يخص شكل العلاقة بين الرئاستين، نقل زهران عن الرئيس بري تأكيده أن “الجرة مع الرئيس عون لم ولن تنكسر”، مشدداً على أن الحفاظ على التوازنات الداخلية يمثل “خطاً أحمر” لدى رئيس المجلس. وأشار زهران إلى أن بري يعتبر نفسه “العراب” للقاء الرئاسي الثلاثي الموعود، بهدف توحيد الرؤية حول نقاط التفاوض، لافتاً إلى أن اقتراح “هدنة الشهر” كان مبادرة من بري نفسه، إلا أن استمرار العمليات العسكرية حال دون نضوج ظروف اللقاء حتى الآن.
من واشنطن إلى إسلام آباد
وفي قراءة لافتة لمسار المفاوضات الدولية، أشار زهران إلى أن الرئيس بري لا يعوّل كثيراً على جولات التفاوض الحالية في واشنطن، واصفاً إياها بـ”غير المجدية” في توقيتها الراهن. وبحسب زهران، فإن اهتمام عين التينة منصبٌّ اليوم على ما ينتج عن المحادثات الجارية في العاصمة الباكستانية “إسلام آباد”، معتبراً أن “المجدي” والحقيقي في مسار الحلول هو ما يُطبخ في تلك الأروقة، في إشارة إلى دور إقليمي أو إسلامي صاعد في الملف اللبنان
وفي قراءة لافتة لمسار المفاوضات الدولية، أشار زهران إلى أن الرئيس بري لا يعوّل كثيراً على جولات التفاوض الحالية في واشنطن، واصفاً إياها بـ”غير المجدية” في توقيتها الراهن. وبحسب زهران، فإن اهتمام عين التينة منصبٌّ اليوم على ما ينتج عن المحادثات الجارية في العاصمة الباكستانية “إسلام آباد”، معتبراً أن “المجدي” والحقيقي في مسار الحلول هو ما يُطبخ في تلك الأروقة، في إشارة إلى دور إقليمي أو إسلامي صاعد في الملف اللبنان
