اعتبر رئيس تحرير شبكة الزهراني الإخبارية (ZNN)، الأستاذ محمد غزالة، أن ما نشرته المؤسسة اللبنانية للإرسال (LBCI) مؤخراً يندرج في إطار “الإساءة الممنهجة والمقصودة” التي تطال رمزاً دينياً كبيراً وشباباً يبذلون دماءهم في سبيل الدفاع عن لبنان.
مسؤولية وزارة الإعلام
وأدان غزالة هذا السلوك الإعلامي، مؤكداً أنه أمر مرفوض جملة وتفصيلاً، وداعياً وزارة الإعلام إلى التحرك الفوري لممارسة دورها الرقابي والقانوني، كونها تتحمل المسؤولية الأساسية عن ضبط مثل هذه التجاوزات التي تهدد السلم الأهلي.
وأدان غزالة هذا السلوك الإعلامي، مؤكداً أنه أمر مرفوض جملة وتفصيلاً، وداعياً وزارة الإعلام إلى التحرك الفوري لممارسة دورها الرقابي والقانوني، كونها تتحمل المسؤولية الأساسية عن ضبط مثل هذه التجاوزات التي تهدد السلم الأهلي.
لا لرد الفعل المسيء
وفي سياق متصل، شدد غزالة على أن “الرد على الإساءة بإساءة مماثلة هو أمر مرفوض أيضاً ومدان”، داعياً إلى التمسك بالقيم الأخلاقية في التعبير عن الرأي مهما بلغت درجة الاستفزاز.
وفي سياق متصل، شدد غزالة على أن “الرد على الإساءة بإساءة مماثلة هو أمر مرفوض أيضاً ومدان”، داعياً إلى التمسك بالقيم الأخلاقية في التعبير عن الرأي مهما بلغت درجة الاستفزاز.
دعوة للعدالة في الاستنكار
وتوجه رئيس تحرير ZNN إلى كافة الجهات والشخصيات التي سارعت لإدانة “ردة الفعل” وتجاهلت “الفعل الأساسي”، مطالباً إياهم بالعدالة والمساواة في مواقفهم. وأضاف: “الإنحياز لطرف دون آخر في الاستنكار هو عمل مرفوض؛ فمن يدين الإساءة يجب أن يدينها بجميع أشكالها ومن أي جهة صدرت، بعيداً عن الكيل بمكيالين”.
وتوجه رئيس تحرير ZNN إلى كافة الجهات والشخصيات التي سارعت لإدانة “ردة الفعل” وتجاهلت “الفعل الأساسي”، مطالباً إياهم بالعدالة والمساواة في مواقفهم. وأضاف: “الإنحياز لطرف دون آخر في الاستنكار هو عمل مرفوض؛ فمن يدين الإساءة يجب أن يدينها بجميع أشكالها ومن أي جهة صدرت، بعيداً عن الكيل بمكيالين”.
