في تطور غير مسبوق في قطاع الطيران الأميركي، أعلنت شركة Spirit Airlines تعليق عملياتها بالكامل اعتبارًا من صباح السبت، لتصبح أول شركة طيران كبرى في الولايات المتحدة تتوقف عن العمل منذ نحو 25 عامًا، عقب فشل مفاوضات الإنقاذ مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب والدائنين.
وبحسب مصدرين مطلعين، فإن القرار جاء بعد تعثر التوصل إلى اتفاق في اللحظات الأخيرة بشأن حزمة إنقاذ، كانت مقبولة من قبل مجموعة رئيسية من الدائنين، لكنها لم تحظَ بموافقة نهائية.
ويأتي هذا التوقف في ظل ارتفاع أسعار وقود الطائرات، ما عرقل خطط الشركة للخروج من إفلاسها الثاني، وأفشل الجهود الرامية إلى إعادة هيكلتها.
ومن المتوقع أن يضع القرار ملايين المسافرين الذين يحملون تذاكر “سبيريت” في الأشهر المقبلة أمام تحديات كبيرة لإيجاد بدائل، كما سيؤدي إلى فقدان نحو 17000 موظف وظائفهم، في ضربة قوية لسوق العمل.
كذلك، يُرجّح أن ينعكس خروج الشركة من الخدمة على أسعار التذاكر في السوق الأميركية، مع احتمال ارتفاعها نتيجة تراجع عدد الرحلات المتاحة.
وكانت المفاوضات مع الحكومة الفيدرالية بشأن خطة إنقاذ محتملة بقيمة 500 مليون دولار قد فشلت في التوصل إلى صيغة ترضي الطرفين، رغم الضغوط المتزايدة لإنقاذ الشركة.
في المقابل، قال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض، الجمعة، إن الإدارة ستعلن قرارها بشأن إنقاذ الشركة “اليوم أو غدًا”، قبل أن يتضح فشل المساعي بشكل نهائي.
