تحت عنوان “النزوح قضية وطنية واجتماعية”، نظمت جمعية النجدة الشعبية اللبنانية لقاءً حوارياً حاشداً، شاركت فيه قامات وطنية وإنسانية، لتسليط الضوء على معاناة النازحين وتحديات المرحلة الراهنة.
أدارت الحوار الكاتبة والإعلامية لوركا سبيتي، وتحدث فيه كل من:
-
- رئيس جمعية النجدة الشعبية، الدكتور جان الشيخ.
- رئيس مؤسسة “عامل” الدولية، الدكتور كامل مهنا.
- منسق تجمع أبناء البلدات الجنوبية الحدودية، المهندس طارق مزرعاني.
استعرض المشاركون المسار التاريخي للنزوح منذ نكبة فلسطين وحتى اليوم، منتقدين “التقصير التاريخي” للحكومات المتعاقبة في دعم الجنوب والقرى الحدودية، وغياب الدور الفاعل للمؤسسات الدولية. ورغم تنويههم بجهود وزارتي الشؤون والصحة وبعض المتطوعين، إلا أنهم أكدوا أن الاحتياجات لا تزال أكبر بكثير من الإمكانيات المتاحة، خاصة في ظل الغلاء الفاحش واستغلال بعض السماسرة.

أطلق المحاضرون صرخة تحذير من مخططات العدو الهادفة لتدمير القرى ومحو معالمها لمنع العودة والإعمار، مؤكدين أن هذا يتطلب استنفاراً وطنياً شاملاً لتحرير الأرض ووضع خطة مستدامة لتأمين السكن والطبابة والتعليم للنازحين، وصولاً إلى عقد “مؤتمر وطني عام” لدعم صمودهم والتعويض عليهم.
شهد اللقاء مداخلات هامة من الحضور تمحورت حول:
-
- كرامة النازحين: رفض “مراكز الإيواء الخاصة” لذوي الاحتياجات الخاصة التي تفصلهم عن عائلاتهم، والمطالبة بتأهيل المراكز الحالية بدلاً من ذلك.
- نازحو الطرقات: التشديد على تأمين أماكن لائقة ومجهزة لنازحي “البيال” والطرقات تحفظ كرامتهم.
- الملاحقة الدولية: ضرورة توثيق اعتداءات العدو لرفع دعاوى قضائية في المحافل الدولية.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وختاماً، شكر الدكتور جان الشيخ الحضور على صمودهم ومشاركتهم في ظل الظروف الأمنية الصعبة، مؤكداً أن هذا اللقاء هو “حجر الأساس” لسلسلة تحركات ومؤتمرات قادمة لدعم النازحين حتى التحرير وإعادة الإعمار.
