نشر الإعلامي محمد علوش :
عند الساعة 1:50 دقيقة بعد ظهر الاربعاء اتصلت بهاتفي ملاك من منصة “الدولة”، وطلبت الاستفسار عن معلومة لديها: “استاذ محمد صحيح انك طلبت اعفاءك من المكتب الاعلامي المركزي في حركة أمل؟”.
استغربت التوقيت ولم استغرب السؤال، فكيف لملاك ان تمتلك هذا السكوب بهذه السرعة؟!
اجبتها بالحقيقة، نعم طلبت اعفائي منذ عامين، وانتظرت الخبر الذي علمت بأنه يُطبخ عند “الدولة”.
لم يناسب ملاك “الدولة” ومن هو خلفهما ومن سرب الخبر لهما هذا التاريخ، فلم يذكروه لأنه يضرب السردية التي يحاولون تقديمها، فلم يُذكر تاريخ العامين لربط المسألة بالخطاب الآن، وهذا له اهدافه الخاصة التي تطالني وتطال مشروع الفتنة داخل البيئة الشيعية وهو ما لا يُخفى على أحد.
طلب اعفائي من مهامي الإدارية في المكتب الذي كنت ادير موقعه الإخباري يعود الى شهر حزيران من العام 2024، قبل كل هذا الجو الذي نمرّ به اليوم، ولاسباب مهنية بحتة، واي كلام آخر هو دس للسمّ امتهنه البعض لإرضاء أمراض نفسية مزمنة.
ما سُرّب كان أضخم بكثير مما نُشر، وهذا يُسجل لمن نشر بأنه لم ينجرّ بالكامل خلف المُسرِّب، وغاب عن بال المسربين أن “حارتنا ضيقة ومنعرف بعض” وأن علاقاتهم بالإعلام ليست مخفية على أحد، ونكتفي بذلك الآن.
