“استُشهد بالكاميرا وحقيبة الإسعاف”.. أحمد حريري شهيد الغدر الإسرائيلي في دير قانون النهر!
استُشهد وهو يحمل الكاميرا وحقيبة الإسعاف معاً… المسعف والمصوّر المبدع أحمد حريري ارتقى شهيداً أثناء أداء واجبه الإنساني، بعدما استهدف العدو الإسرائيلي فريق الدفاع المدني الرسالي في بلدة دير قانون النهر جنوب لبنان، في جريمة جديدة تطال رسل الإنسانية والإعلام.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.

وفي التفاصيل، أفادت مراسلة “ZNN” في مدينة صور أنّ الطيران الإسرائيلي شنّ غارتين على بلدة دير قانون النهر، ما استدعى توجّه فرق الدفاع المدني الرسالي إلى مكان الاستهداف لإسعاف الجرحى وإخلاء المصابين. إلا أنّ العدو عاد واستهدف المسعفين بشكل مباشر بغارتين متتاليتين، في اعتداءٍ وُصف بأنّه متعمّد واستهدف الطواقم الإنسانية أثناء قيامها بواجبها.
وأدّى العدوان إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى من عناصر الدفاع المدني، بينهم المسعف والمصوّر أحمد حريري، الذي عُرف بعدسته الميدانية وتغطيته الدائمة للاعتداءات والانتهاكات، إلى جانب عمله الإنساني في ساحات الخطر.
الشهيد أحمد حريري لم يكن مجرّد مصوّر يوثّق الأحداث، بل كان شاهداً حيّاً على معاناة الناس، ينقل الصورة من قلب النار، ويشارك في إنقاذ الأرواح تحت القصف. وقد جمع بين الرسالة الإعلامية والواجب الإنساني، ليختم مسيرته شهيداً في الميدان الذي أحبّه وخدم فيه.
من جهتها، نعت شبكة الزهراني الإخبارية (ZNN) الزميل الشهيد أحمد حريري، مؤكدة أنّ “استهداف المسعفين والإعلاميين لن يثني أصحاب الرسالة عن أداء واجبهم الإنساني والمهني”، ومتقدّمة بأحرّ التعازي من عائلته وزملائه ومحبيه.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته على القرى والبلدات الجنوبية، في ظل تصاعد الاستهدافات التي تطال المدنيين والطواقم الطبية والإغاثية، في مشهدٍ يعكس حجم التصعيد والخطر الذي يهدّد جنوب لبنان.
