شهد جنوب لبنان تصعيدًا عسكريًا متواصلًا، حيث شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت بلدات في النبطية وصيدا وصور، بالتوازي مع تحليق مكثف للطيران المسيّر على علو منخفض فوق البقاع الغربي وبيروت والضاحية الجنوبية.
وأفادت المعلومات بسقوط شهيدين جراء استهداف سيارة في بلدة بريقع، فيما استهدفت غارات أخرى بلدات حاروف، أرنون، المروانية، العدوسية، جويا، الحوش، العاقبية ودير الزهراني، إضافة إلى محيط يحمر الشقيف ومجدل زون وخربة سلم.
وفي السياق، وجه “الجيش” الإسرائيلي إنذارات إخلاء إلى بلدتي مليخ وكفرحونة في قضاء جزين.
ميدانيًا أيضًا، أعلن “الجيش” الإسرائيلي مقتل جندي من لواء “غولاني” وإصابة آخرين جراء هجوم بمحلقة مفخخة أطلقها حزب الله، كما أقر بإصابة 137 ضابطًا وجنديًا خلال الأسبوعين الماضيين، ومقتل 26 منذ تجدد القتال في الجنوب.
وفي المقابل، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن حزب الله اعتمد في هجماته الأخيرة على مسيّرات مزودة بكاميرات حرارية لرصد القوات الإسرائيلية ليلًا واستهدافها.
سياسيًا، أشارت القناة 14 الإسرائيلية إلى أن أوامر استهداف الضاحية الجنوبية تمت بالتنسيق مع الولايات المتحدة، مع توقع صدور إنذارات إخلاء قريبًا، فيما أفادت تقارير عبرية بأن الجيش يخطط لضرب أهداف تشمل مقرات قيادة وغرف اتصالات وتحكم تابعة لحزب الله.
كما أفادت “معاريف” بأن “الجيش” الإسرائيلي يتهيأ لتنفيذ ضربات في الضاحية فور المصادقة عليها، وسط حركة نزوح كثيفة في بعض مناطق الضاحية الجنوبية، حيث انتشر الجيش اللبناني لتنظيم حركة المواطنين.
