العميد المقاعد بسام ياسين: إذا بقي الإسرائيلي محتلاً بعد وقف النار.. أنا من سيطلق الرصاص عليه!
في موقف وطني وعسكري عالي النبرة يعكس عمق التلاحم بين الجيش والشعب والمقاومة، ويوجه رسالة تحذيرية شديدة الوضوح للاحتلال الإسرائيلي والدول الراعية للمفاوضات، أطلق العميد الركن المتقاعد بسام ياسين مواقف حاسمة حيال مستقبل الصراع والترتيبات الميدانية في الجنوب اليوم السبت 6 حزيران 2026 .
أبعاد المفهوم الاستراتيجي لموقف العميد ياسين وفق قراءة ZNN:
- المقاومة هوية عامة لكل الجنوبيين: أكد العميد ياسين في تصريح حاسم وجّهه للداخل والخارج، على ضرورة أن يدرك الجميع بأن خيار العمليات العسكرية ومقاومة المحتل “لن يبقى محصوراً في إطار تنظيمي بحزب الله فحسب، بل هو خيار وقرار يتبناه ويدافع عنه كل أبناء الجنوب الشرفاء“ الذين يرفضون الذل والعدوان .
- معادلة ما بعد وقف إطلاق النار: وضع رئيس الوفد التقني العسكري المفاوض (سابقاً) معادلة ميدانية صارمة في حال لجوء العدو إلى المناورة، جازماً بالقول: “إذا تم التوصل إلى اتفاق لوقفٍ لإطلاق النار في كواليس المفاوضات السياسية، وبقي الجندي الإسرائيلي محتلاً وموجوداً فوق شبر واحد من أرضنا، فأنا شخصياً وبصفتي العسكرية والوطنية من سيحمل السلاح ويطلق النار عليه“ .
- السيادة خط أحمر: يرى مراقبون عبر شبكتنا أن تصريح العميد ياسين، بما يملكه من رمزية عسكرية وخبرة تفاوضية في ملف الحدود، يقطع الطريق على أي محاولات لفرض ترتيبات أمنية مجحفة بحق السيادة اللبنانية، ويؤكد أن السلاح في الجنوب هو غريزة دفاعية شعبية عارمة تتجاوز الحسابات السياسية الضيقة، وأن دحر المحتل هو قاسم مشترك بين كافة الأطياف الوطنية والعسكرية.
