أطلق مسؤول الملف الوطني في حزب الله، الوزير السابق الحاج محمود قماطي، مواقف سياسية بالغة الخطورة والأهمية خلال مقابلة إعلامية مفصلة، فند فيها رؤية المقاومة للمخاطر المحدقة بالساحة اللبنانية عقب توقيع “اتفاق الإطار” في واشنطن والضغوط التي تتعرض لها المؤسسة العسكرية .
وحذر قماطي بأعلى نبرة من أن ما يُطرح اليوم في الكواليس السياسية وبعبدا يشكّل “تباشير فتنة داخلية وعودة صريحة إلى سفك الدم اللبناني بأيدي اللبنانيين”، مشدداً على أن الواجب الوطني يفرض منع الانزلاق إلى الفوضى واللااستقرار لأن تنفيذ هذا المسار المشبوه يهدد كيان البلد مباشرة .
وأكد أن منع الفتنة يبدأ خطوة بخطوة عبر انسحاب لبنان الفوري من هذا الاتفاق وعدم رمي الحقوق والسيادة اللبنانية في السلة الإسرائيلية. وجزم قماطي بأن “لبنان ليس وحيداً في هذا المسار، والجمهورية الإسلامية الإيرانية ما زالت ثابتة ومتمسكة ببند حماية لبنان وفرض الانسحاب الإسرائيلي الكامل”، مشيداً في الوقت ذاته بحكمة قيادة الجيش اللبناني في منع أي خطوة متهورة قد تدفع البلاد نحو المحظور .
وعن بقاء وزراء الثنائي في السرايا الحكومية بالرغم من معارضة التوجهات الحالية، أوضح قماطي أن البقاء في الحكومة ليس دفاعاً عن أدائها بل حفاظاً على الحد الأدنى من التواصل وضمان الاستقرار الوطني .
وختم مسؤول الملف الوطني هجومه على المراهنين على الوعود الخارجية قائلاً: “من يتحدث عن محبة أميركا للبنان يتجاهل عامداً أن واشنطن تضع أمن الكيان الإسرائيلي فوق كل اعتبار، وتدعم الاحتلال بأحدث ترسانات السلاح لضرب وقتل شعوب المنطقة”
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
