أعلن أهالي بلدة الغندورية وبلديتها رفضهم القاطع لما ورد على لسان رئيس الحكومة نواف سلام، بشأن إدراج البلدة ضمن أي توصيف أو تصنيف يربطها بما سُمّي “المنطقة التجريبية”، مؤكدين أن هذا الوصف لا يعكس واقع البلدة ولا الظروف التي تعيشها في ظل الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وفي بيان، شدد الأهالي والبلدية على أن الغندورية لا تزال ترزح تحت تهديدات واعتداءات العدو الإسرائيلي، معتبرين أن إدراجها ضمن هذا التصنيف يشكل توصيفاً غير دقيق ولا يستند إلى الواقع الميداني، كما يؤدي إلى الإضرار بحقوق الأهالي وإثارة القلق والالتباس بشأن حقيقة الأوضاع القائمة في البلدة.
وأكد البيان أن للغندورية واقعاً خاصاً يفرض التعامل معه بدقة ومسؤولية، مشيراً إلى أن أبناء البلدة متمسكون بحقوقهم كاملة، ويرفضون أي معلومات أو توصيفات غير صحيحة من شأنها المساس بمكانة البلدة أو التأثير على مصالح سكانها.
ودعا أهالي الغندورية وبلديتها جميع الجهات الرسمية ووسائل الإعلام إلى تحري الدقة في نقل المعلومات المتعلقة بالبلدة، والاعتماد على المصادر الموثوقة قبل نشر أي معطيات، بما يحفظ الحقيقة ويصون حقوق الأهالي ويخدم المصلحة العامة.
