كشفت معلومات خاصّة بـ”المرفأ” أنّ معهد الشرق الأوسط للدراسات في الولايات المتّحدة سعى، في الأيّام الأخيرة، إلى الحصول على تمويل من شخصيّات ورجال أعمال لبنانيّين بدل كتابة مقالات تتناول اتّفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل، إلى جانب مستقبل مشروع السلام في لبنان والمنطقة.
وبحسب المعلومات، تلقّت شخصيّات لبنانيّة رسائل إلكترونيّة مفصّلة تعرض فكرة المشروع وأهدافه. ووفقًا للبريد الإلكتروني الذي حصل “المرفأ” على نسخة من الملفّ المُرفق به، تبيّن أنّ الكتّاب الذين ستُوكل إليهم مهمّة تحضير المقالات هم: حنين غدّار، الدكتور فادي نقولا نصّار، السفير ديفيد هيل، السفير فريد هوف، الدكتور كينيث بولاك، ماثيو ليفيت، الدكتور علي مراد، الدكتور وليد مروش، فريد بلحاج، والدكتور ف. غريغوري غاوس.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
إغراء رجال الأعمال هؤلاء لتمويل المشروع أتى عبر إخطارهم بأنّ الهدف من تجميع المقالات هو إعداد خطّة سياسات متكاملة تُرفع إلى الإدارة الأميركيّة، والكونغرس، والقيادة المركزيّة الأميركيّة (CENTCOM)، إضافة إلى شركاء واشنطن الأوروبّيّين والخليجيّين وصنّاع القرار اللبنانيّين. وتشمل الخطّة طرح إطار أمني دائم مع إسرائيل، وتعزيز قدرات الجيش اللبناني، ووضع مسار لنزع سلاح حز ب الله، أي إنّ هؤلاء الكتّاب أنفسهم هم من سيرشدون الإدارة الأميركيّة إلى آليّة العمل المطلوبة في لبنان.
وتُظهر الوثيقة أنّ المشروع يحتاج إلى تمويل لا يقلّ عن 500 ألف دولار لإنجازه خلال فترة تتراوح بين ثمانية واثني عشر أسبوعًا.
في الإطار نفسه، علم “المرفأ” أنّ السفير الأميركي السابق ديفيد هيل، الذي ورد اسمه في البريد الإلكتروني المُرسل، بات على لائحة الرواتب الشهريّة لدى المصرفي أنطون الصحناوي، تمامًا كنظراء له من إعلاميّين وسياسيّين ووسائل إعلام لبنانيّة.
