قاليباف من طهران: الدفاع عن أضلاع المقاومة كالدفاع عن صواريخنا.. وحزب الله صمد تاريخياً بـ4 آلاف شهيد
طهران — خاص (ZNN)
أعلن رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران، محمد باقر قاليباف، عن معادلة أمنية واستراتيجية بالغة الأهمية، مؤكداً أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مثلما تحمي وتذود عن قدراتها الدفاعية والصاروخية السيادية، ستدافع بالقدر نفسه والزخم ذاته عن جبهة المقاومة برمتها دون تردّد.
وجاء تصريح قاليباف خلال استقباله وفداً فلسطينياً رفيع المستوى في العاصمة طهران، حيث شدد على أن القضية الفلسطينية كانت ولا تزال تشكل الشاغل الأساسي، الجوهري، والمركزي للمجتمع الثوري في إيران .
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
ولفت إلى أن الثورة الإسلامية أثبتت للعالم أجمع وعملياً عبر العقود الماضية أنها لا تفرق أبداً بين الشيعة والسنة في معرض دعم المستضعفين ومواجهة الغطرسة .
وأضاف جازماً: “إن جبهة المقاومة اليوم باتت موحدة كبنيان مرصوص، ونحن في طهران نتحمل المسؤولية الكاملة تجاه أمن ومصير كافة أضلاع وفصائل هذه الجبهة الشريفة” .
وفي لفتة تقديرية خاصة للساحة اللبنانية، أشار قاليباف إلى أنه خلال التطورات الميدانية الأخيرة، دخل حزب الله الحرب بقرار سيادي وعسكري مستقل منه، وسجل صموداً تاريخياً واستثنائياً في وجه آلة الحرب الإسرائيلية، مبرقاً بتحية إجلال لتضحيات بيئة المقاومة في لبنان التي قدمت قرابة 4 آلاف شهيد و12 ألف جريح في هذه المواجهة اللاهبة.
وفي البُعد الدبلوماسي والسياسي المرتبط بالحلول الشاملة، كشف رئيس مجلس الشورى الإيراني أنه جرى خلال المحادثات الأولية مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، طرح قضية “المرحلة الثانية من السلام” بوضوح، مع التشديد الصارم على أن معالجة الوضع الإنساني والعسكري في قطاع غزة تمثل أولوية قطعية، مطلقة، ولا تقبل المساومة لضمان تثبيت حقوق الشعب الفلسطيني .
