لندن — خاص (ZNN)
في توقيت استراتيجي بالغ الحساسية والدقة يشي بإدارة مباشرة للعمليات العسكرية، وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى قاعدة “RAF Mildenhall” الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي في بريطانيا، وذلك قبل نحو ساعة واحدة فقط من بدء الهجوم الصاروخي والعسكري الأميركي الواسع ضد أهداف تابعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
في توقيت استراتيجي بالغ الحساسية والدقة يشي بإدارة مباشرة للعمليات العسكرية، وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى قاعدة “RAF Mildenhall” الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي في بريطانيا، وذلك قبل نحو ساعة واحدة فقط من بدء الهجوم الصاروخي والعسكري الأميركي الواسع ضد أهداف تابعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
ورغم أن الدوائر الرسمية في البيت الأبيض أعلنت أن السبب الرئيسي للزيارة المفاجئة يندرج تحت إطار بروتوكولي لتفقد والتقاء القوات الأميركية المتواجدة هناك، إلا أن اختيار هذه القاعدة وتحديدها بالذات بالتزامن مع لحظة الصفر يفتح الباب على مصراعيه أمام قراءات عسكرية وميدانية أوسع؛ إذ تُصنّف قاعدة “ميلدنهال” كواحدة من أبرز القواعد الأميركية في أوروبا وأكثرها حيوية في دعم عمليات التزود الجوي بالوقود للطائرات المقاتلة، وإدارة العمليات الخاصة، وتأمين الدعم اللوجستي العابر للقارات نحو الشرق الأوسط.
ويرى خبراء ومراقبون لشبكة ZNN أن هذا التزامن القاطع بين هبوط طائرة الرئيس ترامب في القاعدة وبين انطلاق المقاتلات والصواريخ لضرب إيران، يرفع الصفة البروتوكولية عن المحطة ليجعلها أشبه بالانتقال إلى “غرفة عمليات متقدمة” في القارة الأوروبية للإشراف المباشر على العملية العسكرية الكبرى والتأكد من جهوزية خطوط الإمداد والتزود بالوقود في الأجواء، مما ينذر بمرحلة تصعيد غير مسبوقة في الكباش الإقليمي والدولي.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
