في موقف وطني عالي النبرة يحاكي نبض الأرض وأوجاع الصامدين في القرى الأمامية، شنّ رئيس الوفد العسكري اللبناني المفاوض سابقاً، العميد المتقاعد بسام ياسين، هجوماً عنيفاً ومباشراً على الأصوات والجهات السياسية والإعلامية المؤيدة والمدافعة عن “الاتفاق-الإطار” والمروّجة لطروحات التنازل والسلام مع العدو الإسرائيلي.
وتوجّه العميد ياسين برسالة حاسمة ولاذعة إلى هؤلاء، واضعاً إياهم أمام مسؤولياتهم وجغرافيا بيوتهم، قائلاً: “اللي بدو سلام مع إسرائيل، يتفضل يبادل أرضه بأرضنا. إذا مقتنعين بالتنازل، يعطوا أرضهم هنّي، مش أرض الجنوب”.
وتابع ياسين بلهجة تحدٍّ واضحة تفكك الخطابات الفوقية لبعض منادين التسوية، سائلاً: “كل واحد عم ينادي بالمصافحة والسلام، يخبرنا: إنت وين ساكن؟ بكسروان؟ بعكار؟ عطيني بيتك وأنا بطلع من بيتي. وخلي كل المصفّقين للاتفاق يروحوا يسكنوا على الحدود ويتنازلوا عن أراضيهم”، مؤكداً بعبارات قاطعة تعكس إرادة أبناء الأرض والبلدات الحدودية: “أمّا نحن، فأكيد ما رح نتنازل”.
ويأتي هذا الموقف الصارخ للعميد ياسين ليقاطع لاءات المؤسسة العسكرية، ويعزز الرفض الجنوبي القاطع للمخططات الأميركية والإسرائيلية التي تحاول فرض “مناطق نموذجية وتجريبية” على حساب السيادة اللبنانية ودماء الشهداء، مؤكداً أن التنازل عن شبر واحد من أرض الجنوب هو خط أحمر خارج أي بازار أو تسوية سياسية.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
