أكد عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل، الحاج خليل حمدان، أن “اتفاق الإطار” المطروح لا يمنح لبنان أي فرصة حقيقية لتحرير أرضه، جازماً بأن ما يُسمى بـ”المناطق التجريبية” ما هي إلا مجرد مناورة إسرائيلية خبيثة تهدف إلى جعل الاحتلال أمراً واقعاً وتثبيت سيطرته عبر سلاح النار وسيطرته الميدانية.
كلام حمدان جاء خلال احتفال تأبيني حاشد أقيم في بلدة الصرفند الجنوبية، بمناسبة مرور أربعين يوماً على رحيل أحد رواد حركة أمل والناظر الداخلي لمؤسسة جبل عامل المهنية، الحاج إبراهيم علوية (أبو أيوب)، بحضور عضو المجلس المركزي الحاج عادل العون، ووفود قيادية من جمعية كشافة الرسالة الإسلامية وروادها، وحشد من خريجي مؤسسة جبل عامل، وأهالي بلدتي مارون الراس والصرفند.
واستهل حمدان كلمته بالإشادة بمزايا الراحل “أبو أيوب” وتفانيه في خدمة الأجيال، مستذكراً تجربة مؤسسة جبل عامل المهنية في بناء الإنسان بالتربية والتعليم، وهي الثمرة التي غرستها جهود الإمام المغيب السيد موسى الصدر في الداخل والاغتراب لرفد المحرومين والمقاومين. وأضاف حمدان أن هذه المؤسسة خرجت مهنيين وقادة وشهداء عظام تتلمذوا على يد الإمام الصدر ووعين الشهيد الدكتور مصطفى شمران، ومنها انطلقت قوافل الشهداء الأبرار كمحمد سعد، وحسن قصير، وحسن مشيمش، وموسى بداح.
وفي الشق السياسي والعسكري الحساس، شدد حمدان على أن مسيرة المقاومة مستمرة مهما بلغت التضحيات في ظل احتلال العدو الصهيوني لجزء كبير من الجنوب، معتبراً أن مندرجات “اتفاق الإطار” تعطي العدو الكثير ولا يحصل لبنان منها على شيء، بل وتستبطن في بنودها مشروع فتنة داخلية طالما حذر منها الأخ الرئيس نبيه بري.
بناءً على ذلك، أعلن حمدان تمسك حركة أمل بالثوابت السيادية التالية:
- لا للمفاوضات المباشرة مع العدو الصهيوني بأي شكل من الأشكال.
- لا للفتنة الداخلية وتحصين السلم الأهلي في كل الساحات.
- التمسك بتحرير الأرض وإلزام العدو بالانسحاب الكامل ووقف إطلاق النار الشامل حسب مندرجات مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران.
وختم حمدان كلمته بتقديم أحر التعازي والمواساة لعائلة الفقيد باسم قيادة حركة أمل ورئيسها الأخ نبيه بري، وباسم مؤسسة جبل عامل ورابطة متخرجيها، سائلاً المولى عز وجل أن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
