بيروت — خاص (ZNN)
في إطار حماية السيادة الوطنية وقطع الطريق على أي محاولات التفافية من قبل العدو الإسرائيلي، حددت رئاسة الجمهورية اللبنانية سقفاً تفاوضياً صارماً وحاسماً لعمل الوفد اللبناني المتوجه إلى العاصمة الإيطالية روما لخوض جولة المفاوضات المرتقبة حول الترتيبات الأمنية والميدانية في الجنوب اللبناني.
في إطار حماية السيادة الوطنية وقطع الطريق على أي محاولات التفافية من قبل العدو الإسرائيلي، حددت رئاسة الجمهورية اللبنانية سقفاً تفاوضياً صارماً وحاسماً لعمل الوفد اللبناني المتوجه إلى العاصمة الإيطالية روما لخوض جولة المفاوضات المرتقبة حول الترتيبات الأمنية والميدانية في الجنوب اللبناني.
وعلمت شبكة ZNN الدبلوماسية، أنه وبتوجيهات مباشرة ومشددة من فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، سيعمل الوفد اللبناني في اجتماعات روما على معادلة واضحة لا لبس فيها؛ حيث تشترط بعبدا أن تفضي هذه اللقاءات إلى تحديد موعد زمني دقيق وبدء التنفيذ الفعلي لصيغة «المناطق التجريبية» بكامل شروطها السيادية والقانونية دون أي مجاملة أو تجزئة.
وتتمثل الشروط اللبنانية الجازمة التي حملها الوفد إلى طاولة روما في ثلاثة بنود متكاملة:
-
- أولاً: الانسحاب الشامل والتام لجيش العدو الإسرائيلي من كافة النقاط والمناطق المحددة، وإنهاء أي سيطرة نارية أو ميدانية للاحتلال.
- ثانياً: إعادة الانتشار المنظم والبسط الكامل لسيطرة الجيش اللبناني الشرعي في هذه المناطق لتعزيز الأمن وتثبيت سلطة الدولة الحاضنة لأهلها.
- ثانياً: البدء الفوري وغير المشروط لعملية إعادة الإعمار الشاملة للبلدات المتضررة وتوفير مقومات العودة الكريمة والآمنة للنازحين الصامدين.
وتأتي هذه اللاءات والتوجيهات الرئاسية الحازمة لتنسجم مع الموقف الوطني العام المتمسك بعقيدة المؤسسة العسكرية ورفض تقديم أي تنازلات أو هدايا مجانية للاحتلال الصهيوني، مؤكدة أن لبنان يفاوض من موقع القوة والتمسك بحقوقه السيادية الكاملة غير القابلة للمساومة.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
