رسائل نارية من حزب الله تسبق قمة واشنطن.. قماطي: لا لـ”الخط الأصفر” وسلاحنا باقٍ وعلاقتنا ببعبدا مأزومة
في توقيت جيوسياسي بالغ الحساسية والدقة يتزامن مع ترقب كواليس ما سيدور في المكتب البيضاوي بين رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون والرئيس الأميركي دونالد ترامب، أطلق حزب الله عبر مسؤول علاقاته الوطنية الوزير السابق الحاج محمود قماطي، سلة شروط ولاءات حاسمة ومباشرة، رسمت السقوف الميدانية والسياسية الصارمة لقيادة المقاومة بوجه الطروحات الجارية في كواليس مفاوضات روما واشنطن .
أبرز ما جاء في حديث قماطي لـقناة “المنار” وفق المحاور الإقليمية والداخلية التالية:
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
- معادلة الأرض والسلاح ورفض المقايضة: جزم قماطي بكلمات صلبة قائلاً: “نريد السلاح ونريد الأرض، ولن نتخلى عن أحدهما مقابل الآخر”، مؤكداً أن سلاح المقاومة باقٍ وحتمي لأجل التحرير وحماية لبنان ولا يستطيع كائن من كان نزعه. وأعلن الرفض التام والـمطلق لإقامة أي منطقة عازلة أو فرض ما يُسمّى بـ«الخط الأصفر»، متمسكاً بالانسحاب الإسرائيلي الكامل وغير المشروط من كافة القرى والبلدات المحتلة (أكثر من 60 قرية) وتأمين العودة الشاملة للأهالي، مرحباً فقط بـانتشار الجيش اللبناني على أرضه لملء فراغ أي انسحاب للاحتلال.
- لاءات التفاوض والتنسيق مع الجيش: أعلن قماطي عدم اعتراف المقاومة بـ “اتفاق الإطار” مع العدو الإسرائيلي، والتحلل من أي التزام بشروط أو إملاءات أميركية أو إسرائيلية. وشدد على أن التنسيق والتعاون مع الجيش اللبناني قائمان ومستمران باعتباره جيشاً وطنياً جامعاً، ولكن بعيداً وبمعزل كامل عن أي دور أو رعاية أو غطاء أميركي أو إسرائيلي، محذراً في الوقت عينه من محاولات خبيثة لإشعال فتنة داخلية بعد فشل تل أبيب وواشنطن في نزع السلاح بالميدان.
- الغربال السياسي وأزمة بعبدا والحكومة: وفي مكاشفة داخلية لافتة، اعترف قماطي بأن العلاقة السياسية مع الحكومة ورئاسة الجمهورية (بعبدا والسرايا) تمر حالياً بـأزمة حقيقية، فيما تظل العلاقة والتحالف مع دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري هي الأقوى والأوثق والأكثر متانة.
- الانفتاح العربي والمطلب الإيراني: وعلى الصعيد الدبلوماسي، أكد قماطي انفتاح المقاومة وجهوزيتها لإقامة أفضل العلاقات مع السعودية، مصر، تركيا، وقطر وجميع الدول العربية والإسلامية، مطالباً في المقابل الدولة اللبنانية بـتصحيح فوري لعلاقتها مع الجمهورية الإسلامية في إيران، ووقف كافة الإجراءات الاستثنائية المتخذة مؤخراً والمتعلقة بحركة الطيران والتأشيرات الإيرانية بمطار بيروت تزامناً مع ليلة الضربات الأميركية السابعة العنيفة
