أكد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، اليوم الثلثاء، في حديث لـ”لبنان الحر”، أن أهمية لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون والرئيس الأميركي دونالد ترامب تكمن في أنه يأتي ضمن سلسلة “مسار واشنطن”، مشيراً إلى أنه سيؤدي إلى وقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي، لكن يجب ألا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل معالجة المشكلة بحد ذاتها وليس تداعياتها.
وشدد جعجع على ضرورة متابعة المسار حتى آخر تفصيل وعدم الاكتفاء بحلول مرحلية كما كان يحصل سابقاً، لافتاً إلى أن هذا المسار سيؤدي إلى أن يكون الجيش اللبناني وحده في الجنوب وأن تكون الحكومة اللبنانية الجهة الوحيدة التي تتخذ قرار الحرب والسلم.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وأشار إلى أن “مسار واشنطن” أسقط “مسار إسلام آباد”، موضحاً أن لبنان طُرح ضمن مسار إسلام آباد لكنه لم يكن طرفاً رئيسياً فيه بل جزءاً من الشرق الأوسط، وأن هذا المسار سقط بعد أسابيع قليلة من انطلاقه.
وأضاف أن العصر الإيراني في لبنان بدأ ينتهي، معتبراً أن ما حصل في لبنان والخليج خلال السنوات الثلاث الأخيرة انحسر أيضاً في سوريا والعراق وليس فقط في لبنان.
وأوضح جعجع أن من دون إيران لا يكون هناك “الحزب” العسكري والأمني، مشيراً إلى أنه إذا اتخذ الحزب قراراً باستكمال عمله في السياسة فإن ذلك ممكن. وقال: “إذا تعتبرون أن ليس هناك شرعية للسلطة الحالية فلنذهب إلى انتخابات نيابية ونرى السلطة الجديدة”.
ولفت إلى أن هناك قانون عفو مستحق، موضحاً أن المقصود هو العفو عن مواطنين غير مذنبين بل زُجّ بهم في الحبس لأسباب سياسية فقط. وأضاف أن “الجمهورية القوية” خرجت من الجلسة، لكن ذلك حصل لمنع تمرير قانون عفو غير المطلوب.
وأشار إلى وجود “الكثير من النصابين في البلد”، مضيفاً أنه في موضوع العفو العام سيتم التفاهم مع أصحاب الشأن ومن أكثرية النواب السنة، وطالب الرئيس نبيه بري بتخصيص جلسة فقط لقانون العفو “لنعرف من يريد ومن لا يريد”.
المصدر: Radio Liban Libre – RLL
