نظّمت بلدية بعلبك، بالتعاون مع جمعية “محاربون من أجل السلام”، لقاءً حوارياً في مبنى البلدية بعنوان “من بيت بيروت إلى بعلبك… تخلله حوار”، بحضور رئيس اتحاد بلديات بعلبك حسين علي رعد، ورئيس بلدية بعلبك أحمد الطفيلي، ونائبه عبد الرحيم شلحة، وأعضاء المجلس البلدي، ورئيس بلدية مقنة ممدوح المقداد، إلى جانب عدد من رجال الدين، وممثلي الجمعيات والفعاليات التربوية، وممثلي الهيئات الأهلية والاجتماعية.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
واستُهل اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني، ثم ألقى رئيس بلدية بعلبك أحمد الطفيلي كلمة أكد فيها أن البلدية تعوّل على هذا اللقاء وما سينبثق عنه من أفكار وتوصيات تسهم في تعزيز الحوار الوطني وترسيخ ثقافة العيش المشترك.
وقال الطفيلي إن لبنان كان ولا يزال على خط الزلازل السياسية والأمنية، ويواجه تحديات متلاحقة زاد من حدتها استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، ما جعله في دائرة دائمة من الصراعات. وشدد على أن لبنان هو الوطن النهائي لجميع أبنائه، وأن التعايش بين مكوناته ليس خياراً، بل قدر ومسؤولية وطنية.
وأضاف أن اللبنانيين دفعوا أثماناً باهظة دفاعاً عن حرية وطنهم وسيادته واستقلاله، من خلال تضحيات الجيش اللبناني والمقاومة الوطنية والإسلامية وأبناء الشعب اللبناني، مؤكداً أن خلاص لبنان لا يكون إلا بوحدته الوطنية، وصون سلمه الأهلي، والابتعاد عن الانقسامات والطائفية الضيقة.
وأشار إلى أن التجارب مع العدو الإسرائيلي، ولا سيما خلال الحربين الأخيرتين، أثبتت أنه عندما عجز عن كسر إرادة اللبنانيين بالقوة العسكرية، لجأ إلى الرهان على الانقسام الداخلي وإثارة الفتنة والحرب الأهلية، الأمر الذي يفرض تعزيز الحوار والتماسك الوطني لمواجهة هذه التحديات.
بعد ذلك، قدّم كل من الدكتور فؤاد الديراني، والدكتور رفيق القبطان، والدكتور طوني روحانا عرضاً تناولوا فيه مسيرة جمعية “محاربون من أجل السلام”، وأهدافها، وبرامجها، ورؤيتها في نشر ثقافة الحوار وبناء السلام.
واختُتم اللقاء بجلسة نقاشية اتسمت بالتفاعل البنّاء بين المشاركين، حيث جرى تبادل الآراء والأفكار حول سبل تعزيز الحوار الوطني وترسيخ قيم المواطنة والعيش المشترك، بما يسهم في حماية السلم الأهلي وتعزيز الاستقرار في لبنان.
