أحيت حركة أمل ذكرى أربعين الإمام الحسين (ع) وذكرى مرور ثلاثة أيام على استشهاد شهيد الغدر الصهيوني حسين ياسين ابراهيم باحتفال حاشد أقيم في حسينية بلدة تولين.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
تقدم الحضور المسؤول الثقافي المركزي – مفتي صور وجبل عامل سماحة القاضي الشيخ حسن عبد الله والمسؤول التنظيمي للمنطقة الخامسة ومسؤولين وكوادر من مختلف الهيئات الحركية والكشفية ومدير مستشفى تبنين الحكومي الدكتور محمد حمادي ورؤساء واعضاء مجالس بلدية واختيارية وفعاليات سياسية وحزبية واجتماعية وتربوية وطبية وحشد غفير من أهالي البلدة والجوار والمحبين.
بعد عزف مقطوعات موسيقية وجدانية لفرقة الشهيد عبد الله عواله في كشافة الرسالة الاسلامية ، وتعريف من الحاج حسين حسن عواله، تلا القارئ الدولي حسين غانم آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى الشيخ حسن عبد الله كلمة حركة أمل استهلها باستعراض تاريخي لمسيرة الحق في مواجهة الباطل والتضحية بالغالي والنفيس لحفظ الدين والرسالة المحمدية الأصيلة … مشيراً إلى كل ما تعرض له النبي الأكرم (ص) وآله الأطهار من اضطهاد وتضييق وقتل حتى وصلت الدورة الى الإمام الحسين (ع) ، حيث أشاع يزيد وأعوانه حالة الانتصار على النهج الحسيني لكنهم صعقوا وتحطمت اسطورتهم عندما ذكر المؤذن في مجلس يزيد إسم النبي محمد (ص) فسأل الإمام زين العابدين (ع) يزيد وقال له : محمد هذا جدي أم جدك ؟ فإن قلت أنه جدك فقد كذبت وأثمت ، وإن قلت أنه جدي فلما قتلت والدي الحسين(ع) ؟وتابعت العقيلة زينب الكبرى دكّ عرش يزيد بقولها ليزيد : كد كيدك واسع سعيك فوالله لن تمحو ذكرنا ولن تميت وحينا .. هكذا أسست لبقاء واستمرار النهج المحمدي الحسيني الى يومنا هذا في مقارعة الظلم ونصرة الحق والمظلوم.
وتطرق سماحته إلى الواقع السياسي والداخلي اللبناني مشدداً على صوابية نهج وفكر الامام موسى الصدر في المحافظة على الوحدة الوطنية ، وهذا ما يسعى إليه دولة الرئيس نبيه بري ليبقى لبنان وطنا نهائيا لجميع أبنائه ، وأن نستفيد من كل الطاقات الوطنية لحماية الوطن في وجه كل التحديات . وأن نعيش كلنا مسيحيين ومسلمين في وطن واحد تحكمه العدالة الاجتماعية ، وأن نكون متساوين في الحقوق والواجبات.
ولفت إلى أن هناك بعض أركان الدولة يبررون للعدو الاسرائيلي خروقاته وغطرسته وبالتالي قتل وجرح وتهجير واضطهاد جزء من اللبنانيين لانتسابهم الى جغرافيا معينة او طائفة معينة.
وختم بتقديم التعزية بإسم رئيس حركة امل دولة الرئيس نبيه بري وقيادة الحركة وكوادرها ومجاهديها إلى عائلة الشهيدين علي وحسين ياسين ابراهيم ، مشيراً الى أنه من الأجدى على أركان الدولة أن يبادروا إلى استنكار وشجب هذه الجريمة ومثيلاتها التي وقعت في وضح النهار، متمنياً لذويهما الصبر والسلوان وأن دمهما لن يضيع سداً ولا بد لنهج الحق أن ينتصر ولو بعد حين.
واختتم الحفل بمجلس عزاء حسيني تلاه القارئ الشيخ مصطفى شكرون.
ثم أولمت هيئة مضيف أبو الفضل العباس (ع) وعائلة الشهيدين وفرقة الدفاع المدني الرسالي في تولين واصحاب الأيادي البيضاء على حب الإمام الحسين(ع) وآله الأطهار.
