الجامعة الإسلامية في لبنان تشارك في إطلاق بوليتكنيك طلال أبو غزالة العالمي الرقمي
شاركت الجامعة الإسلامية في لبنان في حفل الإطلاق العالمي الافتراضي لـ بوليتكنيك طلال أبو غزالة العالمي الرقمي (TAG.GDP)، الذي أقيم برعاية ومشاركة سعادة الدكتور طلال أبو غزالة، وبحضور ممثلين عن عدد من الجامعات والمؤسسات الشريكة.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
ومثّل الجامعة الإسلامية في لبنان في اللقاء معالي رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن اللقيس، الذي ألقى كلمة تناول فيها التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع التعليم في ظل الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي والتغير المستمر في احتياجات سوق العمل، وما تفرضه هذه التحولات من إعادة التفكير في دور الجامعات ورسالتها.
وأكد معاليه أن مهمة الجامعة لم تعد تقتصر على نقل المعرفة ومنح الشهادات، بل باتت تتمثل في بناء الإنسان القادر على التعلم المستمر، والتكيف مع التغيير، والتفكير النقدي، والابتكار، واتخاذ القرار وصناعة الفرص، مشددًا على أن التحدي في عصر الذكاء الاصطناعي لم يعد الوصول إلى المعلومات، وإنما القدرة على تحليلها والتحقق منها وتحويلها إلى معرفة وقيمة.
وأشار إلى أن جامعة المستقبل هي الجامعة التي تجمع بين المعرفة الأكاديمية والمهارات المهنية والرقمية والقدرات الإنسانية، وتوفر للطالب مسارات تعليمية أكثر مرونة تجمع بين الشهادة الجامعية والتدريب المهني والشهادات المتخصصة والخبرات التطبيقية.
وفي إطار التعاون بين الجامعة الإسلامية في لبنان ومجموعة طلال أبو غزالة العالمية وTalal Abu-Ghazaleh Global Digital Polytechnic، أعرب معالي رئيس الجامعة عن تطلع الجامعة إلى بناء شراكة عملية تفتح آفاقًا جديدة أمام الطلبة وأعضاء الهيئة التعليمية، ولا سيما في مجالات المهارات الرقمية، والذكاء الاصطناعي، والتدريب والتأهيل المهني، والتعلم المستمر، وريادة الأعمال والابتكار.
وشدد على أن قيمة الشراكات الأكاديمية لا تقاس بعدد الاتفاقيات الموقعة، وإنما بما تنتجه من فرص ومهارات وابتكارات وأبحاث وأثر حقيقي في حياة الطلبة والمجتمع، مؤكدًا تطلع الجامعة إلى نقل التعاون من الاتفاق إلى التنفيذ، ومن البرامج إلى الأثر، ومن إعداد الطالب للحصول على شهادة إلى تمكينه من صناعة مستقبله.
واختتم معاليه كلمته بالتأكيد على أن الاستثمار الحقيقي في المستقبل لا يقتصر على التكنولوجيا، وإنما يبدأ بالاستثمار في الإنسان القادر على فهمها وتوجيهها وتسخيرها لخدمة المجتمع، مختصرًا رؤية الجامعة تجاه مستقبل التعليم بالقول:
«فالمستقبل لا ينتظر من نُعدّه فقط؛ بل يصنعه من نُمكّنه».
وتأتي مشاركة الجامعة الإسلامية في لبنان في هذا الحدث في سياق توجهها نحو توسيع شراكاتها الأكاديمية والمهنية، والانفتاح على التجارب التعليمية والتكنولوجية الحديثة، بما يعزز فرص طلبتها وخريجيها في مواكبة التحولات المتسارعة في المعرفة وسوق العمل.
