رامي نعيم يكشف عن أهداف إسرائيلية جديدة تشمل جبل صافي ومحيط إقليم التفاح
“كتب نائب رئيس تحرير صحيفة «نداء الوطن» رامي نعيم مقالاً عن الأهداف المقبلة للعدو الإسرائيلي، مسلّطاً الضوء على مرتفعات إقليم التفاح، في إشارة واضحة وبطريقة مباشرة إلى التبرير المسبق للعدو لضرب مواقع تابعة لحزب الله في المنطقة”. انضم الآنتابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وهذا ما نشره نعيم:
في معلومات خاصة بـ“نداء الوطن“، يرفض الجيش تسلّم المنشأة، وهو يعتبر طرح تسليمه إياها كرة نار قد ترتد سلبًا على دور الجيش.
وبحسب المعلومات فإن قائد الجيش العماد رودولف هيكل يطالب إسرائيل بضمانات مكتوبة أو علنية بأنها لن تطالب الجيش بالانسحاب منها في حال تسلّمها كما فعلت سابقًا في منطقة جنوب الليطاني. وبحسب المعلومات أيضًا، فإن إسرائيل لم تُعطِ حتى اللحظة أي ضمانات، ما يعني أن الجيش اللبناني لن يكون الجهة التي ستتسلّمها، وما يعني أيضًا أن إسرائيل تحتفظ بتوقيت دخولها المنشأة وقد تختار توقيتها بحسب مصلحة نتنياهو والانتخابات المنتظرة.
في السياق نفسه تتحدث المعلومات عن نيّة إسرائيل في تطهير المنطقة المتاخمة لإقليم التفاح والتي تبدأ من وادي برتي مرورًا ببصليّا – سنيّا – زحلتة وصولاً إلى جبل صافي فالبقاع الغربي، حيث تعتبر إسرائيل أنّ أنفاق هذه المنطقة تحتوي على الأسلحة النوعية التي لا تزال مع “حزب الله” وعلى مصانع المسيّرات. كما أنّ مطار “الحزب” في كفرحونة مُتاخم لمصنع المسيّرات في الأنفاق.
وتتحدث المعلومات عن خطورة ما يفكر فيه الإسرائيلي، خصوصًا أن هذه المنطقة متاخمة لبيئة ليست مع “الحزب” وهي غير مستعدة لتحمل أي ضرر أو نزوح أو قتل بسبب سياسة “حزب الله” الانتحارية بحسب توصيف ” نداء الوطن” . ولكن حتى الساعة الجميع ينتظر ما ستؤول إليه الضغوط الدبلوماسية. ففي لبنان يسعى فريق الرئيس جوزاف عون لاقناع أميركا بالضغط على إسرائيل من جهة لمنعها من احتلال وقصف الجنوب، وبالضغط على “حزب الله” من جهة أُخرى ليوافق على تسليم سلاحه، مقابل حركة ديبلوماسية كبيرة ليس آخرها لقاء السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى ببنيامين نتانياهو. فمن سيربح في النهاية الديبلوماسية أم الحرب؟
