العميد خوري: البطريرك الماروني الحالي بات مهيأً للاستقالة لأسباب صحية
اعتبر العميد المتقاعد فؤاد سعيد خوري، في مقال سياسي حمل عنوان “لبطريرك جديد للبنان جديد”، أن السجال الإعلامي المستعر في الأوساط اللبنانية حول بقاء البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي على رأس الكنيسة المارونية أو استقالته، هو سجال مُضر جداً على الصعيد اللبناني في هذه المرحلة الدقيقة.
وأكد خوري في قراءته أن قرار الاستقالة “بيد البطريرك وحده وليست بيد سواه”، لافتاً إلى أنه حتى وإن كان البطريرك الراعي راغباً في الاستقالة لأسباب صحية وخدمة للكنيسة والوطن، فإن حجم التحديات والتعقيدات الحالية يمنعه من تسطيرها في الوقت الراهن، مشدداً على ضرورة تهدئة الأمور إعلامياً وسحب الملف من التداول الساخن.
ورأى خوري أن البطريرك الماروني الحالي بات مهيأً للاستقالة لأسباب صحية، مستشرفاً مواصفات ومسؤوليات البطريرك العتيد الذي رأى أن تنتظره مهمات إنقاذية شاقّة جداً ترتكز على ثلاثة أبعاد:
- أولاً: جمع الشمل الماروني الداخلي وتوحيد الرؤى.
- ثانياً: جمع الشمل المسيحي العام في لبنان وتأكيد حضورهم.
- ثالثاً والأهم: جمع الشمل اللبناني بكافة طوائفه ومكوناته، لجعل الصرح البطريركي في بكركي محجاً وطنياً يلتقي فيه المسلمون والمسيحيون، بما يُعيد إلى ذاكرة الشعب اللبناني قاطبة سيرة ومواقف “بطريرك العرب” التاريخي غريغوريوس حداد.
واختتم خوري رؤيته بالإشارة إلى أن التحدي القادم يتمثل في صياغة دور وطني جامع لبكركي يتناسب مع التطلعات لبناء “لبنان الجديد”.
المصدر: صفحة زحليون
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
