مكالمة فيديو في وقت خاطئ.. وهاتف ضابط يشعل أزمة دبلوماسية
لم يكن أحد يتوقع أن مكالمة فيديو عادية بين صديقين تتحول إلى حادثة دبلوماسية تستنفر الاتصالات بين الجانبين اللبناني والفرنسي. لكن هذا ما جرى بالضبط عند الواجهة البحرية في ضبية.
ما الذي حدث؟
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
بينما كان السفير الفرنسي في لبنان باتريك دوريل يمارس رياضة المشي برفقة زوجته في منطقة مارينا ضبية، لفت انتباه حراسته وجود ضابط أمني لبناني بالقرب من سيارته الرسمية، ممسكاً بهاتفه ومنهمكاً في مكالمة فيديو. المشهد بدا مريباً لأفراد الحماية، فتحركوا فوراً وصادروا الهاتف، على الرغم من أن الضابط عرّف عن نفسه وأوضح أنه كان يتحدث مع صديق يمارس الغطس في المنطقة ذاتها.
من المصادفة إلى الأزمة
لم يقتنع السفير الفرنسي بما جرى، فتواصل مع الجهات اللبنانية المعنية معرباً عن قلقه من احتمال تعرضه للمراقبة أو التصوير. وهنا تحركت الاتصالات على وجه السرعة لاحتواء الموقف، إذ شرحت الجهة الأمنية المعنية ملابسات الواقعة بالتفصيل للسفير، مؤكدةً بالأدلة والمعطيات المتوفرة أن وجود الضابط في المكان وتزامن مكالمته مع مرور السفير لم يكن سوى محض مصادفة.
انتهى الإشكال دبلوماسياً، لكنه كشف كيف أن لحظة واحدة، في المكان الخطأ، يمكن أن تشعل توتراً لم يقصده أحد.
