أعلن تجمع العاملين في بلديات لبنان واتحاداتها الالتزام الكامل بالإضراب الشامل والتوقف عن العمل في كافة البلديات والاتحادات على الأراضي اللبنانية كافة، وذلك يومي الأربعاء والخميس الموافقين في 23 و24 أيلول 2026، بالتزامن مع الإضراب الذي دعت إليه رابطة موظفي الإدارة العامة.
رفضاً للمماطلة والحلول الترقيعية
وجاء في بيان صادر عن التجمع أن هذه الخطوة تأتي في ظل استمرار سياسة المماطلة والتجاهل التي تنتهجها الحكومة بحق الحقوق الأساسية للعاملين، ومع تفاقم الأوضاع الاقتصادية والمعيشية نتيجة القضم المستمر لقيمة الرواتب والقدرة الشرائية بفعل التضخم الجنوني، فضلاً عن الارتفاع الحاد في كلفة الانتقال والحد الأدنى لمتطلبات العيش الكريم.
وأكد التجمع في بيانه أن “الصمت لم يعد خياراً، وأن كرامة العامل والموظف ليست مكسر عصا لأحد، بل هي حق مقدس يجب أن يُحترم”، معتبراً أن المقررات والمشاريع المطروحة حالياً لا تلامس الواقع المعيشي الصعب، وتستخف بالحد الأدنى من مقومات صمود الموظفين وعائلاتهم، الأمر الذي دفع بالتجمع نحو خيار التصعيد لانتزاع الحقوق المسلوبة.
خطوات تصعيدية مستمرة
وإلى جانب إضراب الأربعاء والخميس، أعلن التجمع عن مسار تصعيدي مستمر عبر التوقف القسري عن العمل وإقفال البلديات والاتحادات يوم الجمعة من كل أسبوع حتى إشعار آخر، كخطوة دورية لرفع الصوت رفضاً لسياسة التجويع والإفقار الرسمية.
وشدد البيان على أن “وحدة الموقف والالتزام التام بالإضراب هما السلاح الوحيد لفرض المطالب المحقة، وعلى رأسها تصحيح الأجور، ورفع بدل النقل، وتأمين التقديمات الاجتماعية والصحية اللائقة”. ودعا التجمع في ختام بيانه جميع العاملين والموظفين في البلديات والاتحادات إلى أوسع خطوة تضامن وتكاتف، مؤكداً أن وحدة الصف هي السبيل الوحيد لتحقيق العدالة الاجتماعية واستعادة الحقوق.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
