تناولت الصحافة ووكالات الأنباء الغربية مشهد انسحاب وفود عشرات الدول (والذي قُدّر بنحو 77 وفداً) أثناء صعود رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الخميس 24 أيلول 2026 بتركيز لافت.
واتسمت التغطية الغربية بالتركيز على العزلة الدبلوماسية، ورصد التباين الحاد داخل القاعة، إلى جانب نقل رد فعل نتنياهو الهجومي. ويمكن تلخيص أبرز محاور التناول الصحفي الغربي في النقاط التالية:
1. التركيز على “بحر المقاعد الفارغة” والعزلة الدبلوماسية
-
- ركّزت وكالات أنباء كبرى مثل رويترز (Reuters) على وصف المشهد بـ”الانسحاب الجماعي” لعشرات الدبلوماسيين بمجرد اعتلاء نتنياهو المنصة، مشيرة إلى أن القاعة بدت شبه فارغة في قطاعات واسعة منها.
- شبكات مثل شبكة CNN وصفت الأجواء بأنها كانت “شديدة الاستقطاب والانقسام”، حيث بثت لقطات تظهر خروج الوفود في طوابير طويلة متجهة نحو الأبواب بالتزامن مع بدء الكلمة.
- اعتبرت صحف مثل لوموند (Le Monde) الفرنسية أن هذا التحرك يعكس “العزلة الدبلوماسية المتزايدة” التي تواجهها إسرائيل على الساحة الدولية بسبب الانتقادات الحادة الموجهة لعملياتها العسكرية في غزة ولبنان.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
2. نقل رد فعل نتنياهو ووصفه للمنسحبين بـ “الجبناء”
-
- أبرزت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي (BBC) و**شبكة PBS** الأميركية العبارة الهجومية القوية التي أطلقها نتنياهو من فوق المنبر، حيث وصف الدبلوماسيين المغادرين للقاعة بأنهم “جبناء أخلاقيون” (Moral Cowards)، وتحدّى من تبقى في القاعة ممن يحملون نفس الموقف بأن يغادروا أيضاً.
- أشارت التقارير إلى أن نتنياهو حاول استغلال هذا المنابر محلياً؛ حيث اعتبرت تحليل لـ BBC أن نبرته المتحدية كانت موجهة للداخل الإسرائيلي كجزء من الدعاية الانتخابية لإظهار نفسه كقائد وحيد قادر على مواجهة العالم.
3. التباين والضوضاء داخل القاعة
-
- وصفت الصحف الأجواء اللحظية بالـ”مشحونة”، حيث تداخلت صيحات الاستهجان وسخرية الوفود المغادرة (Jeers and Boos) مع تصفيق حاد وتشجيع من الوفد الإسرائيلي وبعض الحلفاء المتواجدين في القاعة.
- نقلت التغطيات اضطرار رئيس الجلسة استخدام المطرقة بانتظام لمطالبة الحضور بالهدوء وإعادة النظام إلى القاعة (Order in the hall) ليتمكن المتحدث من البدء.
4. ربط الحدث بالسياق القانوني والسياسي
- لم تغفل وسائل الإعلام الغربية الإشارة إلى التوقيت الحساس للكلمة، مشيرة إلى أن خطاب نتنياهو يأتي في وقت تواجه فيه إسرائيل اتهامات بالإبادة الجماعية أمام محكمة العدل الدولية، بالإضافة إلى صدور مذكرات اعتقال دولية بحقه من المحكمة الجنائية الدولية.
