كشفت معلومات ديبلوماسية شبه مؤكدة، عن فحوى النقاشات الحساسة التي دارت في الاجتماع الأخير بين وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ورئيس الحكومة اللبنانية الدكتور نواف سلام.
ووفقاً للمعلومات، فقد ركّز الاجتماع على بحث الأطر والآليات التي ستُعتمد لتشكيل “لجنة التحقق الدولية”، والمنوط بها الإشراف والتأكد من تطبيق بنود “اتفاق الإطار”، ولا سيما ما يتعلق بآلية انسحاب مقاتلي حزب الله من المناطق الحدودية.
وأشارت المصادر إلى أن المباحثات تطرقت إلى إمكانية ضم ضباط أوروبيين من دول محايدة إلى قوام هذه اللجنة لطمأنة الجانب اللبناني وضمان حيادية الرقابة. إلا أن هذا المقترح واجه رفضاً قاطعاً من تل أبيب؛ حيث تتمسك الحكومة الإسرائيلية بمشاركة ضباط إسرائيليين بشكل مباشر في أعمال اللجنة، وتصر على فرض هذا الشرط كضمانة مسبقة قبل إخلاء أو الانسحاب من أي منطقة تجريبية جديدة في الجنوب.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
