ضربات داخل قمرة القيادة وركاب يتدخلون.. قائد «فلاي دبي» يروي لنتنياهو لحظات حاسمة خلال الرحلة
روى قائد رحلة «فلاي دبي» رقم FZ1073 تفاصيل اللحظات العصيبة التي عاشها داخل قمرة القيادة، بعدما تعرّض، بحسب روايته، لهجوم مفاجئ من مساعده، قبل أن يتمكن من فتح باب القمرة ودخول عدد من الركاب للمساعدة في السيطرة على الموقف.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وجاءت رواية قائد الطائرة، سميت ماتشهار، خلال اتصال هاتفي مع بنيامين نتنياهو، حيث أوضح أن الرحلة بدأت بصورة طبيعية، قبل أن يطلب مساعد الطيار أداء الصلاة، وهو أمر قال إنه شائع محليًا.
وأضاف ماتشهار أنه بعد دقائق تلقى ضربة قوية على رأسه من الخلف، موضحًا أن اعتقاده الأول كان أن الطائرة تعرضت لعطل أو أضرار جسيمة، قبل أن يدرك أن مصدر الخطر هو مساعد الطيار الموجود معه داخل القمرة.
وقال إن الضربات المتتالية أثرت على قدرته على الرؤية وتسببت له بتشوش شديد، بالتزامن مع انخفاض الطائرة بشكل حاد. وأشار إلى أنه حاول فتح باب قمرة القيادة أكثر من مرة، إلا أن المهاجم كان يعيد إغلاقه في كل مرة.
وبحسب روايته، وجد نفسه ممددًا على أرضية القمرة وسط أصوات الطائرة وصراخ الركاب، قبل أن يقرر خوض محاولة أخيرة للتصدي للمهاجم، بعدما أدرك أن عدم التحرك قد يعرّض حياته للخطر.
وأوضح أنه تمكن في نهاية المطاف من فتح باب قمرة القيادة، ما أتاح لعدد من الركاب الدخول والمساعدة في السيطرة على الموقف.
وخلال الاتصال، أعرب نتنياهو عن إعجابه بما وصفه بشجاعة الطيار وهدوئه، وسأله عن كيفية فتح باب قمرة القيادة.
وأوضح ماتشهار أن الباب يُفتح من الداخل عبر تدوير مقبض خاص، بينما يتطلب فتحه من الخارج إدخال رمز. وأشار إلى أن المهاجم حال دون تمكن زملائه من إدخال الرمز، ما جعل الوصول إلى المقبض الداخلي وتدويره الوسيلة المتاحة لفتح الباب.
وتأتي هذه الرواية في وقت لا تزال فيه التحقيقات الرسمية مستمرة في حادثة رحلة «فلاي دبي» رقم FZ1073. وكان النائب العام الإماراتي المستشار حمد سيف الشامسي قد أعلن أن التحقيقات أظهرت شروع مساعد قائد الطائرة في تنفيذ عملية إرهابية، مؤكدًا استمرار فحص الأدلة الفنية والمادية والرقمية للوصول إلى النتائج النهائية.
