هوغربيتس يعيد الحديث عن أضنة.. هل تلوح هزة أقوى في الأفق؟
عاد الهولندي فرانك هوغربيتس، المعروف بتوقعاته المثيرة للجدل بشأن النشاط الزلزالي، إلى تسليط الضوء على منطقة أضنة جنوبي تركيا، مستعيدًا زلزالًا بقوة 6.3 درجات ضرب المنطقة عام 1998.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وفي منشور بتاريخ 4 تشرين الأول/أكتوبر، تناول هوغربيتس هزات قال إنها سُجلت بالقرب من أضنة، مشيرًا إلى أن المنطقة تقع عند تقاطع منظومات جيولوجية معقدة، تشمل صدع شرق الأناضول شرقًا، ومنطقة صدع إجمش غربًا، وقوس قبرص جنوبًا، إلى جانب مجموعة من الصدوع داخل حوض أضنة وشماله.
وبحسب قراءته للسجل التاريخي، فإن بعض الصدوع في الحوض قادرة على توليد زلازل تقترب قوتها من 6 درجات، فيما ربط قطاع سايمبيلي بهزات تراوح قوتها بين 5 و5.5 درجات.
لماذا استعاد زلزال 1998؟
استشهد هوغربيتس بزلزال أضنة عام 1998 باعتباره مثالًا على قدرة الصدوع الموجودة في المنطقة على إحداث هزات قوية ومؤثرة في المدينة والسهل المحيط بها.
ومع ذلك، أقرّ بأن تحديد ما إذا كانت هزة أقوى قد تقع في المستقبل القريب أمر صعب، ولم يحدد موعدًا أو موقعًا دقيقًا لزلزال محتمل، مكتفيًا بالدعوة إلى اتخاذ إجراءات احترازية والاستعداد تحسبًا لأي نشاط زلزالي.
وتجدر الإشارة إلى أن التنبؤ بموعد ومكان وقوة الزلازل بدقة لا يزال غير ممكن علميًا، لذلك تبقى مثل هذه التوقعات موضع جدل في الأوساط العلمية.
