سلّطت تقارير إسرائيلية الضوء على ما وصفته بمرحلة جديدة من إعادة بناء قدرات الحزب العسكرية في لبنان، متحدثة عن تطوير طائرات مسيّرة قادرة على حمل كمية أكبر من المتفجرات والتحليق إلى مسافات أعمق داخل إسرائيل، بالتوازي مع تشديد إجراءات الحماية الأمنية خشية تنفيذ عمليات اغتيال إسرائيلية.
وبحسب تقرير لشمعون ميجان في هيئة البث الإسرائيلية “كان”، استنادًا إلى تقارير في لبنان، فإن الحزب يعمل على ترميم قدراته العسكرية وتطوير طائرات مسيّرة بقدرات جديدة.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
ووفق هذه التقارير، استغل الحزب فترة وقف إطلاق النار لإعادة بناء جزء من قدراته العسكرية في جنوب لبنان.
وتشير المعطيات الواردة إلى أن الطائرات المسيّرة الجديدة التي يعمل الحزب على تطويرها ستكون قادرة على حمل كمية أكبر من المواد المتفجرة، تتراوح بين 4 و6 كيلوغرامات، بعدما كانت قدرتها السابقة تصل إلى نحو 2.5 كيلوغرام فقط.
كما تفيد التقارير بأن المدى العملياتي لهذه المسيّرات قد يتجاوز 30 كيلومترًا داخل إسرائيل، مقارنة بمدى يبلغ حاليًا نحو 20 كيلومترًا.
وبالتوازي مع تطوير القدرات العسكرية، تحدثت التقارير عن تشديد الحزب إجراءات الحماية الأمنية، في ظل مخاوف من تنفيذ إسرائيل عمليات اغتيال تستهدف مسؤولين وعناصر في صفوفه.
وفي هذا الإطار، أفادت المعلومات بإخلاء الحزب عددًا كبيرًا من الشقق والمكاتب في الضاحية الجنوبية لبيروت، ضمن الإجراءات المتخذة لتقليص مخاطر الاستهداف.
وتأتي هذه التقارير في وقت تتواصل فيه المتابعة الإسرائيلية لتطور القدرات العسكرية للحزب في لبنان، بما يعكس أن ملف المسيّرات وإعادة بناء الإمكانات العسكرية يبقى في صلب الحسابات الأمنية الإسرائيلية خلال المرحلة الحالية.
