ثمّنت جمعية تجار محافظة النبطية، رئيساً وأعضاءً، قرار مجلس الوزراء القاضي بتعيين ابن مدينة الشمس بعلبك، الدكتور محمد هزيمة، محافظاً أصيلاً لمحافظة النبطية، معتبرةً أن هذه الخطوة تشكّل محطة إيجابية ومهمة في مسار تفعيل العمل الإداري والمؤسساتي في المحافظة، وتلبية احتياجات أبنائها.
وتوجّهت الجمعية، باسم رئيسها السيد موسى الحر شميساني وأعضاء هيئتها الإدارية، وباسم أهالي وتجار محافظة النبطية، بجزيل الشكر والتقدير إلى دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، على اهتمامه ومتابعته ومعالجة أولى المطالب التي تقدّمت بها الجمعية ضمن الكتاب الذي وضعته بين يديه خلال اللقاء الأخير، والذي تضمّن جملة من المطالب الملحّة الهادفة إلى تعزيز صمود المدينة والمحافظة، وتفعيل مؤسساتها الإدارية والاقتصادية، وفي مقدّمها ضرورة تعيين محافظ أصيل لمحافظة النبطية.
وأكدت الجمعية أن تعيين محافظ أصيل يُعدّ خطوة أساسية وضرورية في هذه المرحلة الدقيقة، نظراً إلى ما تحتاجه المحافظة من حضور إداري فاعل ومتابعة مباشرة لشؤون بلداتها وبلدياتها ومؤسساتها الرسمية، فضلاً عن تسهيل معاملات المواطنين والتجار وأصحاب المؤسسات، وتسريع معالجة الملفات الحياتية والإنمائية والاقتصادية العالقة، ولا سيما في ظل الظروف الاستثنائية والتحديات الكبيرة التي تواجهها المنطقة.
كما أعربت الجمعية عن بالغ تقديرها لكل من ساهم وسعى وتابع هذا الملف وصولاً إلى النتيجة المرجوّة، مؤكدةً أن تضافر الجهود الرسمية والأهلية يشكّل الركيزة الأساسية لإعادة تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية، وتعزيز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة، وترسيخ مقوّمات الصمود والاستقرار في المحافظة.
وفي المناسبة، تقدّمت جمعية تجار محافظة النبطية بأصدق التهاني والتبريكات إلى سعادة المحافظ الدكتور محمد هزيمة، لمناسبة نيله ثقة مجلس الوزراء وتولّيه مهامه الجديدة، متمنيةً له كامل التوفيق والنجاح في أداء مسؤولياته الوطنية والإدارية، وأن تشهد المحافظة في عهده مزيداً من العمل والإنجازات التي تلبّي تطلعات أبنائها.
وأكدت الجمعية أنها تضع جميع إمكاناتها وطاقاتها في تصرّف سعادة المحافظ، وتبدي استعدادها الكامل للتعاون والتنسيق معه في كل ما من شأنه خدمة محافظة النبطية وأهلها، والنهوض بواقعها التجاري والاقتصادي والإنمائي، انطلاقاً من إيمانها بأهمية التكامل بين الإدارة الرسمية والهيئات الاقتصادية والمجتمع الأهلي.
وختمت الجمعية بالتأكيد أن هذه الخطوة، على أهميتها، تشكّل بداية لمسار تأمل استكماله من خلال متابعة سائر المطالب التي رفعتها إلى دولة الرئيس نبيه بري، وفي مقدّمها إعادة تفعيل المؤسسات والإدارات الرسمية، ودعم التجار والمؤسسات المتضرّرة، وإعادة الحياة إلى الأسواق التجارية، بما يعيد إلى النبطية دورها ومكانتها بوصفها عاصمة إدارية واقتصادية واجتماعية للجنوب.
فالنبطية، التي صمدت رغم الجراح والتحديات، تستحق أن تستعيد عافيتها، وأن تحظى بما يليق بأهلها من اهتمام ورعاية وإنماء.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
