أحيت حركة أمل – إقليم الجنوب، المنطقة الثالثة، شعبة جرجوع، الذكرى السنوية للشهيد القائد محمد مشورب وعائلته، باحتفال تأبيني أُقيم في النادي الحسيني للبلدة، بحضور عضو المكتب السياسي للحركة النائب هاني قبيسي، وعضو الهيئة التنفيذية الحاج باسم لمع، ونائب المسؤول التنظيمي لإقليم الجنوب حسن سلمان، ومسؤول مكتب الشباب والرياضة ورئيس بلدية عربصاليم المهندس علي حسن، ونائب رئيس الاتحاد العمالي العام الحاج حسن فقيه، والمسؤول التنظيمي للمنطقة الثالثة الحاج علي كركي، ورئيس اتحاد بلديات إقليم التفاح الحاج ياسر ماضي، إلى جانب رؤساء بلديات وفعاليات سياسية واجتماعية وحشد من الأهالي وعوائل الشهداء.
استُهل الحفل بآيات من الذكر الحكيم، فالنشيد الوطني اللبناني ونشيد حركة أمل، ثم كلمة تعريف ألقاها حسين جميل عيسى، تلتها كلمة باسم إخوة الشهيد ألقاها محمد الشامي، وباقات شعرية رثت الشهيد واستذكرت تضحياته.
وفي كلمة حركة أمل، استذكر النائب هاني قبيسي شهداء أفواج المقاومة اللبنانية أمل ومسيرتهم التي جُبلت بالدماء دفاعاً عن أرض الجنوب وكرامة أهله، مؤكداً أن التضحيات والصمود هما العنوان الأساس لحماية الوطن، وأن لبنان لا يمكن أن يُحمى بالتنازلات.
وانتقد قبيسي المواقف السياسية الأخيرة، ولا سيما ما سُمّي باتفاق الإطار، معتبراً أنه لم يحقق شيئاً للبنان، وأن المفاوضات الجارية تحوّلت إلى مهزلة يُراد من خلالها إخضاع الجيش اللبناني لاختبارات إسرائيلية تبدأ من بلدة جنوبية وتمتد إلى أخرى. وأكد أن الرئيس نبيه بري رفض المفاوضات المباشرة لإدراكه أن إسرائيل ستواصل عدوانها ومحاولاتها إحراج الدولة اللبنانية والضغط على الجيش والأهالي.
وشدد على أن الجيش اللبناني ليس موضع امتحان من قبل العدو، بل هو صاحب الحق في الانتشار على كامل الأراضي اللبنانية، موجهاً التحية إلى المؤسسة العسكرية في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة.
وفي الشأن الداخلي، ثمّن قبيسي جهود الحكومة وزياراتها ومشاريعها الداعمة للجنوب، معتبراً أنها تحتاج إلى مواقف سياسية أكثر فاعلية تحمي الأرض والأهالي، مؤكداً أن حماية الوطن وتحرير أرضه مسؤولية الجميع، سواء أكانوا مؤيدين للمقاومة أم معارضين لها. وأضاف أن من لا يريد بقاء المقاومة، عليه تأمين البديل القادر على حماية لبنان وضمان عودة الجنوبيين إلى قراهم معززين مكرمين.
ودعا الحكومة إلى تحمّل مسؤولياتها، وفي مقدمتها إعادة الإعمار وتعويض المتضررين ومعالجة ملف الكهرباء وسوء إدارته، مثمّناً في هذا السياق مبادرة دولة قطر ودعمها المتواصل للبنان والجنوب، وآملاً أن تشكّل مدخلاً لمزيد من المبادرات العملية.
وأكد قبيسي أن كل زيارة أو مشروع يدعم صمود الجنوبيين ويعزز بقاءهم في أرضهم هو فعل مقاوم وموقف عملي في وجه إسرائيل التي تسعى إلى التدمير والتهجير، مرحباً بكل دعم لبناني أو عربي يسهم في إعادة الحياة إلى الجنوب.
واختُتم الحفل بمجلس عزاء حسيني أُقيم على أرواح الشهيد محمد مشورب وعائلته وجميع الشهداء.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
