انتقد رئيس تحرير شبكة الزهراني الإخبارية (ZNN) محمد غزالة، الأداء السياسي للسلطة اللبنانية في تعاملها مع ملف المفاوضات مع الكيان الإسرائيلي، لافتاً إلى مفارقة تحميل السلطة للثنائي الشيعي مسؤولية ما أسمته “المكابرة” في عدم القبول بالتفاوض المباشر، في وقتٍ باتت فيه هذه السلطة اليوم تستجدي الجانب الأميركي للقبول بانعقاد جلسة تفاوض جديدة.
وتساءل غزالة مستنكراً: “ألم تقتنع السلطة اللبنانية بأن إسرائيل لا تريد من لبنان إلا التنازلات؟”، مشدداً على ضرورة اقتناعها بأن الحق كان منذ البداية مع الثنائي الشيعي، كون الرفض للمفاوضات المباشرة لم يكن نابعاً من رغبة في الرفض لمجرد الرفض، بل جاء نتيجة خبرة سياسية عميقة مع هذا الكيان، ومعرفة دقيقة بما يخطط له ليس من الآن فحسب، بل منذ نشأته.
وفي سياق متصل، اعتبر رئيس تحرير ZNN أن الحكومة اللبنانية هي التي تمارس المكابرة الفعلية اليوم عبر رفضها المطلق للاستفادة من “اتفاق إسلام آباد”، الذي نجح في توفير وقف للحرب لكل من إيران، والولايات المتحدة، ودول الخليج، والكيان الإسرائيلي نفسه.
وختم غزالة مقارنته بالإشارة إلى أن الاتفاق الخاص بلبنان وإسرائيل، على العكس من ذلك، منح تل أبيب الحق في استهداف لبنان، واحتلال أرضه، ونسف بيوته ومؤسساته، مما أدى إلى الاستفراد التام بالبلد وحرمانه من القدرة على تحريك ساكن في مواجهة هذه الاعتداءات.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
