الشرق الأوسط أمام مرحلة خطيرة.. إيران وأميركا على حافة التصعيد وجبهات اليمن تشتعل
يورو نيوز
تشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيدًا متزايدًا، وسط مؤشرات على احتمال تجدد المواجهة العسكرية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، بالتزامن مع احتدام الاشتباكات في اليمن، واستمرار الهجمات الإسرائيلية في لبنان والضفة الغربية وقطاع غزة.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن بلاده تحقق أداءً جيدًا في ما يتعلق بإيران، مضيفًا: “لم يبق أمامنا سوى اتخاذ القرار النهائي بشأن الطريقة التي نريد أن ننتصر بها”.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
في المقابل، أبلغت طهران، الثلاثاء، إسلام آباد، التي تتولى الوساطة بينها وبين واشنطن، رفضها نقل اليورانيوم المخصب إلى خارج أراضيها، مشترطة وقف “التهديدات” ورفع العقوبات المفروضة عليها قبل استئناف الحوار.
وأكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن طهران “ليس لديها كلام جديد مع أميركا”، مشددًا على أن واشنطن لا يمكنها استعادة ثقة إيران إلا من خلال تنفيذ الشروط السبعة التي حددتها، وأن “التهديدات والتحركات العسكرية لن تؤثر في القرارات الاستراتيجية للجمهورية الإسلامية”.
وتشمل المطالب الإيرانية وقف إطلاق النار في أنحاء الشرق الأوسط، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، ورفع العقوبات عن قطاع النفط، وإنهاء الحصار البحري الأميركي.
ميدانيًا، أعلن الحرس الثوري الإيراني، الثلاثاء، أن ثلاث ناقلات نفط إضافية اصطدمت بألغام زرعها في مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أبرز محاور المواجهة بين طهران وواشنطن.
وفي سياق متصل، حذّر مسؤول الشؤون السياسية في الحرس الثوري من أن الكابلات الحيوية في المضيق “لن تكون آمنة إذا استُهدفت بنيتنا التحتية”.
أما في اليمن، فأعلن التحالف بقيادة السعودية الذي يقاتل الحوثيين، الأربعاء، اعتراض خمس طائرات مسيّرة أُطلقت باتجاه المملكة، بينها مسيّرات في منطقة المدينة المنورة.
وفي موازاة ذلك، أعلنت القوات الحكومية اليمنية، مساء الثلاثاء، أنها أحبطت هجمات شنّتها جماعة الحوثيين على جبهات قتال مختلفة في محافظة تعز.
وعلى جبهة أخرى، أفاد الدفاع المدني المحلي ومستشفيات في قطاع غزة بمقتل سبعة فلسطينيين، الثلاثاء، جراء ضربات إسرائيلية استهدفت القطاع.
وفي الضفة الغربية، اقتحمت القوات الإسرائيلية قرية رمانة وبلدة برقين، غرب مدينة جنين.
وفي ما يتعلق بالجبهة اللبنانية، توعّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس حزب الله بتوجيه “ضربة قاسية” إليه في حال مشاركته في أي هجوم إيراني ضد إسرائيل.
