حذر تقرير نشرته مجلة «ناشيونال إنترست» الأميركية من احتمال اتجاه إسرائيل إلى تكريس وجود عسكري طويل الأمد في أجزاء من جنوب لبنان، مشيرًا إلى أن نتائج الانتخابات قد تفضي إلى توسيع العمليات بدلًا من إنهائها، خاصة في ظل تعثر المفاوضات وغياب ضغوط أميريكة كافية. وبحسب التقرير، فإن الوجود العسكري الإسرائيلي قد يتحول تدريجيًا إلى ما وصفته بـ«الاحتلال المفتوح»، بما يعيد إلى الأذهان تجربة الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان بين عامي 1982 و2000، ولكن في ظروف إقليمية أكثر تعقيدًا.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
الخوف من «دعسة ناقصة»
أما المخاوف فيعززها، برأي أوساط سياسية بارزة، انفلات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو من اي قيود في الفترة الفاصلة عن حسم الامور دستوريا، اذا ما منحته واشنطن «الضوء الأخضر» للتصعيد. وقد دفعت هذه المناخات رئاسة الجمهورية والحكومة الى الاصرار على الحفاظ على الحد الاقصى من الاستقرار الداخلي لمواجهة المجهول على الرغم من الضغوط الداخلية اعلاميا وسياسيا من قبل احزاب وقوى سياسية تندفع بتهور الى حرق المراحل واخذ البلاد الى المجهول.
وتصف تلك الأوساط الأوضاع بأنها خطرة جدا، ولا تحتمل اي «دعسة ناقصة» داخليا، لان المراسلات الديبلوماسية تفيد باحتمال أن يقرر الرئيس الاميركي دونالد ترامب تنفيذ ضربة عشية 3 تشرين الثاني المقبل، موعد الانتخابات النصفية، وليس بعدها، فيما الوسطاء يسابقون الوقت لخفض التصعيد الذي لا يعرف احد حدوده اذا ما اندلعت الحرب مجددا.
جولة الحرب الجديدة؟
وفي هذا السياق، نقلت وكالة «أسوشيتد برس» عن ديبلوماسيين ان جولة جديدة من الضربات الأميركية المحتملة على إيران قد تستمرّ أيّامًا عديدة. وقد ابلغت الولايات المتحدة حلفاءها الإقليميين بأنّ جولة جديدة من العمليات العسكرية قد تستمر عدة أيّام. في المقابل تستعد دول المنطقة لردود فعل إيرانية انتقامية، مما قد يؤدي إلى صراع مفتوح زمنيا وجغرافيا.
المصدر : الديار
