شهدت قاعة مصباح البزري في القصر البلدي لمدينة صيدا، مساء اليوم الثلاثاء 3 تشرين الثاني 2026، لقاءً عاماً حاشداً خُصّص لعرض ومناقشة تحقيق صحافي استقصائي مثير للجدل تحت عنوان “ماذا يحدث لأملاك بلدية صيدا؟”، والذي أعدّه الصحافيان آية المسلماني ووفيق الهواري.
وجاء هذا اللقاء في خطوة تهدف إلى تسليط الضوء على واقع العقارات والأملاك التابعة للبلدية، وتفعيل الرقابة الشعبية وفتح نقاش علني حول آليات إدارتها وحمايتها والحفاظ على حقوق المدينة التاريخية فيها.
أبرز فصول اللقاء والحوار الساخن:
- وثائقي كاشف: استُهلّ اللقاء بعرض فيلم مصوّر رصد جانباً من الأملاك العامة والبلدية في المدينة، تلاه استعراض مكثف لأبرز الثغرات والنقاط القانونية والمالية التي أثارها التحقيق، ملوّحاً بتساؤلات كبرى ترتبط بالشفافية والمسؤولية والمصلحة العامة.
- الرد البلدي الرسمي: شهدت الندوة تعقيباً وتوضيحاً من عضو المجلس البلدي المهندس محمد دندشلي على المعطيات الواردة في التحقيق، تلتها مداخلة موسّعة ومفصّلة لرئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي، فند خلالها رؤية المجلس الحالي لملف الأملاك والتعقيدات القانونية والاستثمارية المحيطة به.
- مواجهة مع الرأي العام: فُتح المجال واسعاً أمام المواطنين، الفعاليات الصيداوية، والناشطين لطرح الأسئلة الساخنة والمداخلات النقدية وتبادل وجهات النظر مباشرة مع رئاسة البلدية.
الصحافة الاستقصائية في دورها الرقابي:
شكل اللقاء مساحة حوارية غير مألوفة حول قضية تمس مباشرة الحقوق المالية والعقارية لأبناء صيدا، حيث يندرج التحقيق ضمن الدور الرقابي البناء للصحافة الاستقصائية في إتاحة المعلومات الدقيقة أمام الرأي العام، وإلزام الجهات المعنية بتوضيح الوقائع ومناقشة الإشكاليات الاستثمارية المطروحة.
شكل اللقاء مساحة حوارية غير مألوفة حول قضية تمس مباشرة الحقوق المالية والعقارية لأبناء صيدا، حيث يندرج التحقيق ضمن الدور الرقابي البناء للصحافة الاستقصائية في إتاحة المعلومات الدقيقة أمام الرأي العام، وإلزام الجهات المعنية بتوضيح الوقائع ومناقشة الإشكاليات الاستثمارية المطروحة.
ويبقى الرهان الشعبي في الأوساط الصيداوية على ترجمة هذا الصخب التوضيحي والنقاش العلني إلى خطوات عملية قضائية وإدارية تضمن صون الأملاك البلدية، وحسن استثمارها بما يرفد خزينة المدينة المثقلة بالأزمات الخدمية.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
