وجّه رئيس الحزب الجيد التركي المعارض، موسافات درويش أوغلو، انتقادات لاذعة وهجوماً عنيفاً على حكومة بلاده، على خلفية توقيعها لما سُمي بـ”اتفاق مكة” الأمني والعسكري.
رفض قاطع وتنديد بالتوظيف العسكري
وأعلن درويش أوغلو في تصريحات علنية رفض حزبه المطلق لتفاصيل هذا الاتفاق، قائلاً بعبارات حاسمة: “نرفض تحويل الجندي التركي إلى مرتزق لدى شركة أرامكو النفطية، ونرفض (اتفاق مكة) جملة وتفصيلاً”. واتهم المعارض التركي البارز الحكومة باستغلال “المشاعر الدينية والمقدسات الإسلامية” لتمرير سياسات تخدم في نهاية المطاف المصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة على حساب العقيدة العسكرية لتركيا.
وأعلن درويش أوغلو في تصريحات علنية رفض حزبه المطلق لتفاصيل هذا الاتفاق، قائلاً بعبارات حاسمة: “نرفض تحويل الجندي التركي إلى مرتزق لدى شركة أرامكو النفطية، ونرفض (اتفاق مكة) جملة وتفصيلاً”. واتهم المعارض التركي البارز الحكومة باستغلال “المشاعر الدينية والمقدسات الإسلامية” لتمرير سياسات تخدم في نهاية المطاف المصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة على حساب العقيدة العسكرية لتركيا.
تساؤلات حارقة حول غزة
وتساءل رئيس الحزب الجيد مستنكراً غياب الموقف الفعلي لحماية القضية الفلسطينية: “لماذا لا تعلن الحكومة أن (اتفاق مكة) جاء لحماية قطاع غزة من العدوان الإسرائيلي المستمر؟”.
وتساءل رئيس الحزب الجيد مستنكراً غياب الموقف الفعلي لحماية القضية الفلسطينية: “لماذا لا تعلن الحكومة أن (اتفاق مكة) جاء لحماية قطاع غزة من العدوان الإسرائيلي المستمر؟”.
وختم درويش أوغلو هجومه بالقول: “عندما يتعلق الأمر بحماية غزة والدفاع عنها، لا تستطيع الحكومة التركية إقامة أو تفعيل أي تحالف عسكري، بينما تتحرك سريعاً في ملفات أخرى”، معتبراً أن هذا التناقض يكشف زيف الشعارات السياسية المرفوعة.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
