أعلن الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ رسمياً تكليف رئيس الأركان السابق وزعيم حزب “يشار” غادي آيزنكوت بمهمة تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، متقدماً على بنيامين نتنياهو بعد حصوله على توصيات 67 نائباً في الكنيست بدعم حاسم من القوائم العربية الرافضة لنتنياهو.
ويرتبط اسم آيزنكوت جغرافياً وعسكرياً بلبنان بصورة وثيقة؛ فهو الجنرال الذي تدرج في جبهة الشمال وقاد لواء غولاني والمنطقة الشمالية خلال حرب تموز 2006.
ماذا يُنتظر منه على مستوى الملف اللبناني؟
- مهندس “عقيدة الضاحية”: يُعرف آيزنكوت عسكرياً بأنه الأب الروحي ومهندس “عقيدة الضاحية” (Dahiya Doctrine) التي صاغها عام 2008، والتي تقوم على استخدام القوة المفرطة والتدمير الشامل للبنية التحتية والمباني في أي مواجهة لإحداث ردع حاسم، وهو ما يعكس دموية تفكيره الاستراتيجي تجاه لبنان.
- البراغماتية العسكرية: على الرغم من تبنيه القوة المفرطة، يصنفه خبراء الاحتلال كـ”صقر أمني واقعي”؛ حيث عارض سابقاً التسرع بفتح جبهة حرب شاملة ثانية مع حزب الله في بداية حرب غزة دون جهوزية كاملة وتنسيق مطلق مع واشنطن.
- تعديل شروط التفاوض بالنار: يتبنى آيزنكوت رؤية الإدارة الأميركية الجديدة بضرورة ضبط النفوذ الإقليمي لإيران وحلفائها. ولا يُنتظر منه تهدئة مجانية على جبهة لبنان؛ بل سيسعى، عبر “حكومة الطوارئ” التي يشرع في تأليفها، إلى استخدام الضغط العسكري والأمني لفرض شروط تفاوضية قاسية تتعلق بالترتيبات الحدودية وتطبيق القرار 1701 بما يضمن مصالح الاحتلال الأمنية في الشمال
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
