42 ألف طالب يُمتحَنون غدًا./ نادين خزعل/ خاص شبكة ZNN الإخبارية.
رغم كل الإضطرابات التي رافقت العام الدراسي 2022-2023 ورغم كل العوائق اللوجستية والتربوية والإجتماعية والإقتصادية نجحت وزارة التربية في تخطي “قطوع” إجراء إمتحانات شهادة الثانوية العامة بفروعها الأربعة وذلك بعد الإلغاء المفاجئ لإمتحانات شهادة البروفيه قبيل أيام من بدئها.
يوم غد الإثنين سيتوجّه 42 ألف طالب لإجراء الإمتحانات في 236 مركز في لبنان بالإضافة إلى 120 طالبًا موزعين على مراكز في تركيا وقطر وكينشاسا.
اليوم الأول من الإمتحانات التي ستُجرى طيلة ثلاثة أيام يتضمن المواد الآتية:
-فرع الإقتصاد والإجتماع: الإجتماع واللغة الأجنبية.
-فرع علوم الحياة: رياضيات، فيزياء واللغة العربية.
-فرع العلوم العامة: رياضيات واللغة العربية.
-فرع الآداب والإنسانيات: فلسفة عامة واللغة الأجنبية.
وسوف يختارُ الطلاب مجددًا يوم غد المادة الإختيارية التي سيُمتحنون بها في اليوم الثالث وبإمكان الطالب تغيير المادة التي سبق له أن اختارها.
الإستعدادات على أتمها؛ المراكز القاعات؛كاميرات المراقبة؛ توزيع المراقبين، الإجراءات الأمنية بالإضافة إلى غرفة عمليات مركزية في دائرة الإمتحانات في وزارة التربية لمراقبة سير الإمتحانات ورصد أي انتهاك أو مخالفة.
شبكة ZNN الإخبارية استطلعت آراء بعض الطلاب…
الطالب كريم (فرع الإقتصاد والإجتماع) أكّد أنه على استعداد كامل لخوض الإمتحان غدًا معربًا عن أمله في أن تكون الإمتحانات منصفة أي أن ينجح من يستحق كي لا يتساوى من درس مع مَن لم يدرس.ولم يخفِ كريم قلقه الذي رافقه طيلة الأيام الأخيرة بسبب ما بُثَّ من شائعات كانت ترفع من منسوب التوتر عنده.
من جهتها الطالبة ليندا(فرع علوم الحياة) قالت أنها صُدمت بقرار إجراء الإمتحانات الرسمية وأنها ورفاقها في المدرسة الرسمية كانوا يتوقعون عدم إجرائها وحتى لحظة حصولها على بطاقة الترشيح كانت تراهن على الإلغاء وتقول أنها ليست مستعدة كما يجب إذ لم تكن ظروف هذه السنة محفزة للدرس.
أمّا وليد فرع (الآداب والإنسانيات) فقال أنه درس في الشهر الأخير بعدما كان الرهان كبيرًا على الإلغاء معربًا عن أسفه لعدم الإلغاء إذ كان من الأفضل إعطاء إفادات.
محمد الطالب في فرع ( العلوم العامة) تمنى أن تكون الأسئلة صعبة كي لا ينجح إلا المتفوقون الذين درسوا بكدّ مؤكدًا أنه تابع دروسه في مدرسته وفي معهد ومع أستاذ خاص ما جعله لا ينهي الدرس قبل منتصف الليل لذا من غير المنطقي أن ينجح الجميع.
إذًا، بعد إثبات فشل تجربة إعطاء الإفادات لطلاب شهادة الثانوية العامة نجحت وزارة التربية ممثلة بالوزير عباس حلبي والمدير العام عماد الأشقر في كسب التحدي وإنجاز الإمتحانات لتعويض بعض الفاقد التربوي والحفاظ على ماء وجه القطاع التربوي .
وكان الأشقر قد توجه إلى طلاب لبنان برسالة قال فيها:
“أبنائي الطلبة؛ لا تيأسوا أبدا. إيمانكم بأنفسكم سيكون العامل الرئيسي وراء تحقيق نجاحكم. أتمنى لكم نجاحًا باهرًا في هذه المهمة الكبيرة.”
العين على الغد، وشبكة ZNN الإخباريّة ستواكب الإمتحانات الرسميّة طيلة أيام الإثنين 10، الثلاثاء 11 والخميس 13 تموز.
