تجدد الاشتباكات في مخيم عين الحلوة
افادت معلومات صحفية عن تجدد الاشتباكات في مخيم عين الحلوة في صيدا، بين عناصر من حركة “فتح” و”عصبة الأنصار” في منطقتي الصفصاف والبركسات في الشارع الفوقاني وسماع اصوات قذائف ار بي جي، فيما ينفّذ الجيش اللبناني إجراءات أمنية في محيط المخيم.

وكان قد شهد مخيم عين الحلوة ليل أمس توتراً أمنياً رافقه انتشار كثيف للمسلحين بين منطقتي الصفصاف والبركسات، إثر إطلاق النار من الملقب بـ”الصومالي” على القيادي في “عصبة الأنصار” المدعو “ابو قتادة” عند سوق الخضار، وسط المخيم، ما أدى إلى إصابته بقدمه.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
وأعقب العملية إطلاق رشقات من أسلحة رشاشه متوسطة، وقنابل يدوية وانفجار قذائف صاروخية، سجل خلالها سقوط عدد من الجرحى بينهم طفلتان نقلوا إلى مستشفى النداء الإنساني بالمخيم للمعالجة، ورافقت أجواء التوتر حركة نزوح لعدد من العائلات في اتجاه منطقة الفيلات المجاورة، كما أجريت اتصالات مكثفة لوقف إطلاق النار وإعادة الأمور الى طبيعتها.
وأفادت المعلومات بوقوع قتيل و5 جرحى جرّاء إطلاق النار، بينهم فتاتان.
وصدر بيان عن الأونروا حول الوضع في مخيم عين الحلوة جاء فيه:
تعرب الأونروا عن قلقها العميق إزاء تجدد التوتر والاشتباكات في مخيم عين الحلوة والذي أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة 6 بجروح بينهم طفلين، ونزوح بعض سكان المخيم خوفا. تعبر الوكالة عن قلقها ازاء استخدام السلاح ما يشكل خطرا كبيرا على الأرواح، وخاصة على الأطفال.
تدعو الأونروا بشكل عاجل جميع الأطراف إلى العودة فوراً إلى حالة الهدوء والاستقرار. تقوم الوكالة بمتابعة الوضع في المخيم عن كثب وستأخذ القرار المناسب بشأن خدماتها غدًا وسنبقيكم على اطلاع حول ذلك.
