سحب الرعايا وسحب السلاح./ إبراهيم زين الدين.
لايمكن لعاقل إلا أن يربط بين ما جرى في منطقة الكحالة و سقوط شابين وبين سلسلة حوادث متنقلة جنوبًا وتحديدًا في مخيم عين الحلوة وما تبعه من استدراج المقاومة للتدخل بالإقتتال الداخلي ومحاولة جر الجيش اللبناني أو توجيه الأصابع لأهداف مشبوهة ولكن كان تصريح الأمين العام للحزب أنه لا علاقة له من قريب ولا بعيد نزعًا لفتيل الاستدراج.
في عين إبل قُتل أحد الأشخاص في ظروف غامضة وسارعت بعض القوى الى اتهام المقاومة ومن ثم جاءت تحذيرات السفارات للرعايا بطريقة ملتبسة وغير مفهومة في وقت حساس وخطير يمر به لبنان وفي ظل ازدياد قدوم السياح اللبنانيين وتماسك الوضع الأمني على مستوى الوطن وكأن هناك أهداف تعمل أجهزة خارجية على تنفيذها بحجة فرض واقع لبناني مختلف…
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
أحد السيناريوهات أن تتولى قوى لبنانية موقع الهجوم نيابة عن اعداء المقاومة وضمن سلسلة من الشخصيات التي تعمل ليلا ونهار لضرب قوة المقاومة في بيئتها المعنوية والسياسية وتشويه صورتها لتحويلها ارهابية وتحميلها مسؤولية ما يجري في لبنان من أي حادث مهما كان صغيرًا أو كبيرًا حتى لو كان طلاقًا بين إمرأة وزوجها..
عود على بدء، هل المقاومة لوحدها تحمل السلاح؟
هل قطع الطريق وتجييش الرأي العام ضمن مخطط وبرنامج إعلامي متعدد الإتجاهات والوسيلة هو متاح في لبنان؟
