سامي كليب: إسرائيل تدفع نحو الحرب.. وحزب الله لن يسلم بندقية واحدة ويستعد للمواجهة الأوسع!
طرح الإعلامي سامي كليب قراءة تحليلية بالغة الأهمية حول مستقبل الاستقرار على الجبهة اللبنانية والإقليمية، محذراً من نوايا رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو وجنوحه نحو توسيع رقعة المواجهة العسكرية.
وتساءل كليب عبر حسابه الشخصي، عما إذا كان حزب الله سيبقى على الحياد عبر الحدود اللبنانية في حال دخلت إسرائيل الحرب مجدداً إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية، مرجحاً أن الإجابة هي “لا”، لاسيما وأن الكيان الإسرائيلي يدفع الأمور دفعاً بهذا الاتجاه التصعيدي عبر عمليات التفجير والتدمير والحرائق الواسعة التي ينفذها في الجنوب، دون أي احترام لنتائج قمة الرئيسين دونالد ترامب وجوزاف عون، أو لمسار المفاوضات واتفاق وقف إطلاق النار المترنح.
واعتبر كليب أن هذا الواقع يمثل التحدي الأكبر أمام الدولة اللبنانية قبيل استئناف المفاوضات المقررة في الأيام المقبلة مع الوفد الإسرائيلي. وأشار إلى أن السبيل الوحيد المتبقي أمام نتنياهو لرفع شعبيته المنهارة قبل الانتخابات المقبلة والصعبة بالنسبة له، هو الاستمرار برفع مستوى الحرب في الخارج، وتصدير الأزمة من لبنان وسوريا وصولاً إلى إيران.
وفيما يتعلق بسلاح المقاومة، جزم كليب بأن حزب الله ليس بوارد تسليم بندقية واحدة قبل التوصل إلى اتفاق شامل وكامل بين طهران وواشنطن، بل على العكس تماماً، فإن الحزب يستعد عسكرياً وميدانياً لسيناريو حرب أوسع وأشمل. وختم الإعلامي قراءته بنظرة تشاؤمية حول المسار الدبلوماسي، متسائلاً إن كان هناك أمل تفاوضي حقيقي يمنع الانزلاق إلى ما هو أخطر، ليرد بأن هذا الأمر “ليس مؤكداً” على الإطلاق في ظل المعطيات الحالية.
تابع ZNN على تيليغرام
احصل على آخر الأخبار فور حدوثها.
