Close Menu
znn

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الخميس 16 نيسان 2026

    أبريل 16, 2026

    يستقتل على “صورة نصر” في بنت جبيل.. الرئيس برّي: نتنياهو لا يريد وقف الحرب

    أبريل 16, 2026

    إفتتاحيات الصحف اللبنانية ليوم الخميس 16 نيسان 2026

    أبريل 16, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الخميس 16 نيسان 2026
    • يستقتل على “صورة نصر” في بنت جبيل.. الرئيس برّي: نتنياهو لا يريد وقف الحرب
    • إفتتاحيات الصحف اللبنانية ليوم الخميس 16 نيسان 2026
    • جمعية شمران… حين يصبح العطاء موقفًا/ مريم كمال زين الدين
    • معركة الوعي في حرب التضليل ــ ليلى عبود
    • رعد: جلسة “التصوير” في واشنطن مخزية، والتعاون المقترح هدفه نزع سلاح المقاومة لا إنهاء الاحتلال
    • بالأرقام: مركز الرحمة يوسّع استجابته الإنسانية.. استفاد منها 30354 مستفيد.
    • معادلة الألف ــ سين لإنقاذ لبنان./ بقلم غسان همداني
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    znn
    • الصفحة الرئسية
    • أخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار إقتصادية
      • أخبار البلديات
      • أخبار دولية
      • أخبار فنية
      • اخبار عربية
      • تويتر
      • جرائم قتل
      • حرائق
      • حوادث
      • أمن وقضاء
      • وفيات
      • مقالات
    • الأبراج
    • الصحف اليوم
    • الطقس
    • تكنولوجيا
    • خاص ZNN
    • رياضة
    • قصص ساخنة
    • متفرقات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    znn
    الرئيسية»أخبار محلية»فضل الله: حريصون على البلد والشعب والوحدة الوطنية
    أخبار محلية

    فضل الله: حريصون على البلد والشعب والوحدة الوطنية

    znnبواسطة znnأغسطس 14, 2023لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    فضل الله: حريصون على البلد والشعب والوحدة الوطنية

    رأى عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن  فضل الله “أن هزيمة المشروع الصهيوني في لبنان، الذي كانت حرب تموز واحدة من عناوينه الكبرى، لم تعنِ أن الذين ضد فكرة المقاومة غيروا قناعاتهم، فهم عندما تسنح لهم الفرصة، لا يتوانون عن شحذ سيوفهم، لكن مشكلتهم أنهم لا يملكون القدرة، ولا يملكون منطقا وحجة وأدلة، فتصبح هذه السيوف أدوات تحريض طائفي ومذهبي، وكلما قويت المقاومة وضعف العدو، يشعرون بالهزيمة، فيزداد غيظهم وحنقهم”. 

    وخلال الاحتفال الذي أقامه حزب الله لمناسبة انتصار 14 آب الذي أقيم في محلة خلة وردة في بلدة عيتا الشعب الجنوبية التي نفذت فيها عملية أسر الجنود الصهاينة في تموز 2006، لفت فضل الله إلى أنه “دائماً كان هناك من هو مع المقاومة ومن هو ضدها، فالانقسام حولها ليس جديدا، وهو قبل نشأة حزب الله، ونحن كنا نقطع المراحل، لاننا نريد أن نهزم الاصل الذي هو العدو، وعندما هزمناه في العام ألفين هناك من شعر بالهزيمة في لبنان، لان مشروعه هزم”.

    وقال: “لأن المقاومة حريصة على بلدها وشعبها وعلى الوحدة الوطنية والعيش المشترك، فإنها ترفض الانجرار الى خطابهم الفتنوي، ولغتهم البغيضة، التي تنم عن عجز وفشل في صياغة خطاب وطني، فهم يريدون جر البلد إلى الفتنة من خلال تعبئة الشارع، وتحريضهم البغيض، ودفع اللبنانيين إلى التقاتل غير آبهين بالنتائج الكارثية على الناس، بما فيهم من يدعون تمثيله، وبالمقابل فإن تحريضهم يعطي مفعولا عكسيا عند بقية اللبنانيين، خصوصاً بيئة المقاومة التي تزداد تمسكا بالمقاومة وسلاحها وانجازاتها، ولئن كانوا يريدون استفزاز هذه البيئة لتقوم بردة فعل، فإن ما يمتلكه جمهور المقاومة من وعي وحكمة وشجاعة، هو الذي يفوت الفرصة على أولئك الذين يحملون مشروع الفتنة في لبنان”. 

    وأوضح أن “في لبنان هناك مشروعين، واحد يؤمن بخيار المقاومة للدفاع عن لبنان وحمايته واستثمار ثرواته خصوصا النفط والغاز، ويتمسك بالسلم الأهلي والعيش المشترك ويرفض الفتنة والفوضى، وجاد في بناء مؤسسات الدولة ووضع خطط التعافي المالي والاقتصادي، ويسعى عندما تقع أي مشكلة لحلها ضمن الأطر القانونية، وهو ما قمنا به عند الاعتداء علينا من مجموعة مسلحة في الكحالة، إذ منذ البداية ذهبنا الى مؤسسات الدولة وطلبنا الجيش والقوى الامنية للمعالجة وبعدها للتحقيق لتحديد المعتدين ومن حرضهم ودفعهم للاعتداء على هذه الشاحنة وعلى أخواننا الذين كانوا موجودين فيها”. 

    وأضاف: “نحن الذين نمتلك الشعبية والحضور والقوة والحق نلجأ لمؤسسات الدولة، حتى في القضايا المالية أو الاقتصادية نساعد ونقدم الخدمات ونخفف من الازمات ونبذل كل جهد ممكن، ولكن لسنا نحن من يستطيع أن يحل المشكلة، انما مؤسسات الدولة على الصعد كافةً، ونحن نحمل مشروع الدولة الحقيقية، ونسعى إليه من خلال شراكتنا داخل مؤسساتها في المجلس النيابي والحكومة ونتشدد في المحافظة على سلمنا الأهالي ونواجه التحريض بلغة العقل ونواجه الاستفزاز بالحكمة”. 

    وتابع: “أصحاب المشروع الآخر لا يريدون دولة حرة وسيدة ومستقلة وتملك قرارها، انما يقبلون بدولة مرتمية في أحضان الخارج، وتكون ملحقة بالعدو الصهيوني وخاضعة للهيمنة الاميركية، ولذلك هم لا يتركون مناسبة الا ويحاولون تهديم ما تبقى من مؤسسات دولة والعمل على تحريض الناس من أجل احداث فتنة وانقسام، وضرب عوامل القوة الوطنية بدءا من استهدافهم للمقاومة وصولاً إلى الجيش الوطني مرورا برفضهم أي تلاق وحوار بين اللبنانيين”. 

    وقال: “عندما عمل الجيش في حادثة الكحالة في اطار وطني لمنع الفتنة وعدم الانجرار لمشكلة أكبر، بدأوا بمهاجمته والتشكيك فيه وتنظيم حملة ضده، فاذا كان الجيش قويا في مواجهة العدو وحكيما في حماية السلم الاهلي فلا يريدونه، وانما يريدونه على شاكلتهم، جيشا ضعيفا في مواجهة العدو وقويا على شعبه، وأداة في مشاريعهم التقسيمية والفتنوية، أما الجيش الذي يقف اليوم في مواجهة العدو أو يتصرف بحكمة ووطنية في حادثة افتعلوها بتحريضهم وأحقادهم، فيصبح عرضه لتشكيكهم واتهاماتهم”. 

    وأكد “أن وجود المقاومة وشرعيتها لا يحتاج الى اذن اولئك الذين لم يكونوا يوما في صف الشعب المقاوم للاحتلال، فشرعيتها مستمدة من شعبها ومن المواثيق الدولية والقيم الانسانية، وعندما يكون هناك اعتداء واحتلال لا ننتظر اذنا من أحد، وهذا حق طبيعي للانسان، ومن يريد التحدث عن منطق الدولة، فعلى المستوى الدستوري استمدت المقاومة هذا الحق من اتفاق الطائف والبيانات الوزارية المصادق عليها بقوانين المجلس النيابي منذ ذلك الاتفاق، وهذا اصبح عرفا دستوريا، واما خصومها فهم من خرج عن الدستور والقوانين والمواثيق، فهم خارجون عن الدولة والقانون، باستهدافهم للمقاومة”. 

    وقال: “منذ التحرير الذي قدمناه بأبهى صوره، كنا حرصاء دائما على أمن واستقرار هذه المنطقة، ونرفض أي مس بسلمها الاهلي واستقرارها، ومنذ التحرير قلنا إن مسؤولية الامن في المنطقة المحررة هي في عهدة الدولة اللبنانية بمؤسساتها وجيشها وقواها الأمنية، ونريد الحفاظ على هذا النموذج من الحياة الهادئة والمستقرة هنا، ولا نقبل ان يعكر صفوها احد، ولدينا مؤسسات للدولة تعالج اي مشكلة، ولكن هناك دائما من لا يعجبه هذا المشهد خاصة العدو الاسرائيلي الذي كان يمني النفس في العام 2000 أن تتكرر تجارب اخرى حصلت في لبنان، وعمل لحصول ذلك وفشل”.

    وأضاف: “نحن حرصاء على هذه المنطقة وعلى كل الجنوب وكل لبنان وعلى كل أهلنا، ولا نقبل لاحد أن يأتي ليخرب علاقاتهم وسلمهم الاهلي، لأن من هم في قصورهم ومراكزهم يريدون أن يأتوا الينا بمشاريعهم التفتيتية، فهذه المنطقة ستحافظ على هذا الامن والامان وترفض التحريض والتعبئة الطائفية والمذهبية وتصر على هدوئها واستقرارها، وأهلنا مطمئنون لهذا الامر ولا أحد يستطيع أن يمس بهذه التجربة الرائدة التي عمرها 23 سنة”.

    حسن فضل الله
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    znn
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)

    • شـبـڪـة الـزهـرانـي الإخـبـاريـة

    المقالات ذات الصلة

    ليلة الإنكسار في الطيبة.. دبابات تحترق وجنود العدو يلوذون بالفرار!

    مارس 19, 2026

    خليل: الٳنتخابات واجب حكومي!

    فبراير 21, 2026

    “أصحاب محطات الطاقة”: الضريبة على البنزين “مجحفة بحق المواطن”!

    فبراير 17, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انتشال أشلاء شهيد في كفرحمام

    أبريل 12, 2025

    في الذكرى الـ50 للحرب الأهلية اللبنانية: دروس الماضي ومخاطر الحاضر ووعد المستقبل!

    أبريل 12, 2025

    وسط موجة الحر الشديدة.. هذا ما قرّره “أصحاب مولدات”

    أغسطس 17, 2025

    بالفيديو ــ سقوط البطريرك ”الراعي“!

    أبريل 20, 2025
    أخبار خاصة
    الصحف اليوم

    عناوين وأسرار الصحف الصادره اليوم الخميس 16 نيسان 2026

    بواسطة WAFAA ABOU AL HASSANأبريل 16, 20260

    عناوين الصحف الصادره اليوم الخميس 16 نيسان 2026 النهار  -وقف النار الأميركي هل يمر؟…

    يستقتل على “صورة نصر” في بنت جبيل.. الرئيس برّي: نتنياهو لا يريد وقف الحرب

    أبريل 16, 2026

    إفتتاحيات الصحف اللبنانية ليوم الخميس 16 نيسان 2026

    أبريل 16, 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة